الإفــــادة الأحـمدية

لمريــد السعــادة الأبـــــديـــة

 

تأليف

السيد الجليل ذي المجد الأنيل و الشرف الأصيل الأبر

المتنسك سيدي محمد الطيب بن سيدي محمد

الحسني الشهير بالسفياني صاحب سيدي

أحمد التجاني رضى اله عنهما

وعنا بهما آمين

قدم له و علق عليه سيدنا العلامة العارف بالله

الشيخ محمد الحافظ التجاني

t

»لايطبع إلا بإذن منه «

الطبعة الثانية

1391ه-1971م

بسم Q الرحمــــن الرحيم

مقدمة صاحب الإفادة

3-الحمد لله القائل الحق ،و الهادي إلى سواء السبيل ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الذي جاء بالصدق ، فأعجز كل معاند بأوضح برهان و أقوى دليل . و على آله و صحابته ذوي التعظيم و التبجيل . و بعد : فأول ما يعتني بتقييده ، بعد كلام مولانا رسول Q e، كلام المشايخ y ، إذ هم خلفاؤه المغترفون من فيض بحره ، و نوابه المقتطفون أزهار حدائق سره .و أولى ذلك عندي ، جمع كلام شيخ الشيوخ ، و معدن الثبات و الرسوخ ، قطب الأمة المحمدية و خليفة عين الرحمة الربانية ، أبي العباس ، مولان ا أحمد  إبن مولانا محمد [ بالفتح [1]التجاني الحسني ، t و أرضاه ،و حشرنا و المحبين في حماه  آمين . إذ كلامه عندي ، أجل من كلام غيره ، وأوقع في قلبي ، لجزا لته و كثرة نفعه . وكيف لا وهو أعلى من كل نفيس و أغلى . ولقد تلقيت جله مشافهة منه ، و الباقي ممن أثق به راوياعنه [2] وحملني علي تقييده خوف الدرس و الضياع ، لينفع Q به من أراد له الخير و الانتفاع . ولما ورد في كــتم العلم من الوعيد ، وليبلغ الشاهد الغائب كل امر أكيد . و أزردت مع ذلك بعض الأسباب ، ليتضج ما أشكل من غير إطناب معتمدا في جميع الأمور ، على فضل الملك الوهاب . و رتبته على حروف العحم راجيا من Q تعالى التوفيق و القبول و بلوغ  السول و المأمون .

1-[إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فأعملوا به ، و إن خالف فاتركوه ]سببه : انه سؤل t، أيكذب عليك ? قال : نعم  وذكره ][1]

2-[أقول لهم كما قيل في علي بن أبي طالب t : هو قسيم النار . من أحبنا يقال له أدخل الجنة ، و من أبغضنا ومات على ذلك يقال له أدخل النار] [2] قاله تحدثنا بنعمة Q و لما سمع إنه r،من أجبه لا يموت إلا وليا و من أبغضه و لم يتب لايموت إلا  كافرا .

3-[امرني من لا تسعني مخالفته ، ألا أصلي خلف أحد عدا صلاة الجمعة]  [3]، لسر علمه ، و تركها مع الناس في آخر عمره ، و هو يصليها ظهرا ، مدة خمس سنين سببه:أ نه كان فرضه التيمم ، و كان بعض الفقهاء حاضرا ، فأقيمت و تقدم الشيخ t يصلي بالناس، فخرج الفقيه و صلى في ناحية محده . فلما فرغ سيدنا و رأى الفقيه فعل ذلك ، قال لبعض أصحابه : رح إليه و قل له و ذكره .

4-[اكابر أقطاب هذه الأمة ، لا يدركون مراتب أصحابي أعطانا ذلك رغما على انوفكم][4]سمع بعض الفقهاء الحديث- الكلام-الدي قبله ، فأنكره ذلك على من سمعه منه .فاخبر سيدنا بذلك المنكر . فقال : قولوا له،وذكره.

5-[أصحابي ليسوا من الناس في الموقف،بل هم مستكنفون في ظل العرش ]

7-[أصحابي لهم لطفان،لطف خاص بهم،ولطف مع عامة الناس ]

6-[أنار رجلها من قاف إلى قاف ][5]

8-[أنا في واد والناس في واد][6]

9-[اطلعني Q سبحانه على ما أعد لي في كل  حرف فلا أضيع نفسي][7]سببه :"سئل لماذا يرجع الأول الآية إذا وقف للاستراحة على ميم جمع موالية لهمزة قطع أو صلة أو تنوين أو واو أوياء مثل هو وهي أو غير ذاك فذكره).

10-[أقل ما يجزىء حافظ القرآن في كل يوم حزبان].

11-[أي شيء هذا ، أي شيء هذا ، لا إله إلا Q ، لاإله إلا Q ](سببه : أنه سمع يوما الإخوان ، يلحنون في بعض"الذكر"حال الهيللة فذكره ، تنبيها وتعليما لهم وأكد ذلك جمعة أخرى.

12-[أذن لي e ، في سكني دار المراية وأمرني بشيء أفعله هاأنا أفعله]سببـــه : أنه قيل له إن الناس يتقولون في سكناه في تلك الدار ، لأنها متاع المخزن" أي دار الحكومة"فذكره على أن المسموع عندي ، قبل مجيء الشيخ t لفاس،وكانت تلك الدار لورثة مولاي الطيب بن محمد دفين وزان t ، واشتراها مولانا سليمان رحمه Q منهم بمال موروث له،وأصلحها في أول إمارته رحمه Q ، وأعطاها لبعض أشراف فاس ، وأشهد فقهاء الوقت أنها من ماله الخاص له بالإرث ، وأن أحب ماله إليه هو ذلك فلما أتى الوباء عام ثلاث عشرة ومائتين وألف ، توفي الشريف الموهوب له تلك الدار فرأى مولانا سليمان بنظره السديد ، أن ثمنها أنفع لورثته من تلك الدار ، فاشتراها منهم وبقيت فارغة مدة ثم أعطاها رحمه Q ، لسيدنا t ، فأخذها بالإذن المتقدم. والشيء الذي أمرهe بفعله ، كان يتصدق في كل شهر بمال ، لعله هو ذلك الشيء »[8].

13-[أوصاني e على ولدسيدي محمد الكبير وأخيه سيدي محمد الحبيب وضمن لهما المعرفة بالله ، وضمن لهما خيرا كثيرا].

14-[أوصاني صلى الله عليه وسلم، على سيدي محمد بن العربي ، وقال لي:" له حق على "] (شريف من أدمر دشرة -أي قرية - بناحية تازة توفي رحمه رضي الله عنه  بعين ماضي ولم يعقب سوى بنتين بها

15-[أوصاني صلى الله عليه وسلم على المفضل السقاط ، وقال لي:"لا تفرط فيه وما كنت أذنت له في الطريق ، والآن أذنت له وأطلقت له من هنا][9]يعني يعطيها سببه:"أنه قيل له إنه يسلم عليك،وهو يقنا من أرياف مصر يعطي طريقك، فذكره".

حـــرف البـــــاء

48-[بركة الطعام،الصلاة في المكان الذي يؤكل فيه]،(يعنى طعام الضيافة والإكرام).

49 -[بسير زمانك سر]،(من هذا المعنى،ماترك الجهل شيئا من اراد ان يحدث في الوقت غير ماأظهره Q فيه).

50-[بعدما يقرأه يتركه ولا يتكلم في شأنه]،(سببه:أن قائد الوقت،ضرب عبدا لسيدنا t،بشهادة بعض الفجار وسجنه،فلما سمع  بذلك،أتى الى القائد وقال له:"لم ضربت العبد وانت ظالم؟"قال له:"شهد فيه المسلمون؛قال t:" و Q ما هنا إلا الكافر وأخوه".فأقام بينة على هذاه القولة،وكتب بها إلى السلطان.فأخبر بالبينة وبالكتابة إلى السلطان.فقال: »لست بمنكر حتى يقيم عليّ البينة هو e قال:{لاترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض}قلت ذلك تغليظا.ووقع كما أخبرt .

51-[بعهما واترك ثمنهما عندك]،(سببه:أهدى له مكحلة مفضضة وجبذور بالذهب،فدفعهما لفقيه من أصحابه،وقال له:"بعهما  فلما باعهما،سأله عن الجبذور من اشتراه فأخبره أن المشتري رجل مسلم،فكره ذلك وأمر ثمنهما أن يصرف في مطهرة الزاوية فصرف فيها.

52-[بع هذه القطع وشاورني فيهم لأخلص بثمنهم خادماً أتتني وقالت اشترني لله تعالى،وماعندي شيء نشتريها به،لأن ماله t ،كله مصرفه معين،فلا يترك عنده مجانـاً بل كل شيء بنية شيء وقصده.

53-[بعض الصيادين اصطاد ثلاث حجلات،فربط اثنين وذبح الثالثة وجعل ينتفها،وكانت عيناه تدمعان لعلة فيهما،فنظرت اليه إحداهما وقالت للأخرى:هذا الرجل مسكين رق قلبه علينا لعله يطلقنا،قالت لها:بماذا عرفتيه؟ قالت:"رأيت عيناه تدمعان،قالت لها:"أنظري إلى يديه ولا تنظري الى عينيه]،(وذا قاله في رجل يدعي المحبة بلسانه،ويفعل خلاف ما يدعي .فكما عينا الصياد تدمعان لعلة فكذلك لسان هذا المدعي يحسن الدعوى بلسانه لعلة فيه باطنة).

54-[بالحق جيراني مانجوزهم في الدنيا ولا في الآخرة]،(سببه:"أن مخزن الوقت،أراد ان يجيز ما في دار أيتام جيران له t ، فامتنع مقدهم من ذلك،وقال:"إن غلبت على امري أدفعهم لدار الشيخ وهو يتكلم في شأنهم".فأخبره بذلك فذكره فحول Q قلب المخزن و جوز الما ء في المحجة"المحزن الحكومة".

55-[بعض الأ ئمة كان ياخذ الأ جرة على الصلاة و يتصدق بها؛فلما توفى وجاءه ملكا السؤال،ارتج به الموقف ولم يلهم الحجة،حتى جازت ][10]

المحلى بالألف و الام

56-[البوس و قلة الفلوس .  ]سببه : انه أتى من سفر، و وقع عليه ازدحام خارج باب الفتوح فذكره باعلى صوته ليفر الناس عنه ، ففروا.

57-[البيضة منا بألف ، والفرح لايقوم]قاله تحدثا بنعمة Q ، لما أعد Q تعالى لأصحابه ، أنظر النسبة بينهم وبين أصحاب المشايخ وان عني بالبيضة الذي يفتح عليه ، وبالفرح صاحب الفتح.

حرف الـتـــاء

58-[أتي فيضة على اصحابي ، حتى يدخل الناس في طريقنا افواجا .تأتي هذه الفيضة،والناس في غاية مايكونون من الضيق والشدة]وكان يعني بهذه الفيضة ،أنه يفتح كل كثير اصحابه t ، وكان لايستبعد زمنها.

59-[تكرار الفواتح مبطل للدعاء][11]سببه : انه سئلت منه فاتحة ففتح ، وأعيد عليه سؤال الفاتحة مرة اخرى فذكره.

60-[تركت التكبيروالتحميدوالقراءة في الصلاة اياماعداتكبيرة الإحرام والسلام لعذر قام بي ] [12] لم يبينه لنا .

61-[تبغة حرام .والأصل في حرمتها ، قوله e : كل مفتر حرام وهي من المفترات ][13] وكان t ، يشّدد فيها غاية ، ويسلم من قال إن صاحبها الذي لم يتب من استعمالها لايموت على حسن الخاتنة ونسب ذلك لبعض الناصريين.

حــرف الـثـــاء

62-[ثلة من الآخرين ، هم اضحابنا  ][14]قال تحدثنا بنعمة Q .

63-[ثلاثة تقطع التلميذ عنا ، اخذ ورد على وردنا ، وزيارة الأولياء وترك الورد .][15]يعني نبذه واخذ ورد آخر معه، ولو كان قبله لأن الانفراد به شرط في طريقته .وقوله الأولياء شامل للأحياء و الأموات  .صدورهم . ثم نعطي الدخان لنصفهم يتعاطونه مدة أربعة اشهر . ثم نعيد السباق بين العشرين ونكشف على صدور العشرين ، فإن رأينا تغييرا على أولئك الذين تعاطوا الدخان ونقصا في صحتهم ، كان ذلك دليلا محسوسا على ضرر هذا . النبات على الانسات .فاعترفوا بأنه لابد ان يؤثر على صحة من يتعاطاه. وجلب الضرر حرام بغير خلاف . وإنفاق المال في جلب الضرر أشد حرمة. فإن إنفاق المال عبثا بلا فائدة اسراف وهو حرام .قال تعالى «كلوا اشربوا ولاتسرفوا » فكيف بإنفاق المال في جلب الضرر .وقد أثبت الأطباء في المشرق والمغرب اخيرا ضرره وأنه سبب لبعض الأمراض الخبيثة .

64-[ثلاثة لم احضرهم : عقد النكاح ، والصلح بين القبائل ، والزطاطة][16]وبين علة ذلك بقوله : فإن القبائل إذا كانت بينهم عداوة تكون كل قبيلة كافة عن الاخرى واذا اصطلخوا تعود كل واحدة منهم تؤذي الاخرى ،واما الزطاطة ، ماعندي مانزططهم.

75-[ثيابي شين ،ورمتي ماتملأ المين ،وقلبي زين ،يأتي بالأخبار البعيدة] من كلام بعض الأولياء ،كان t يتمثل به.

حرف الجيــــم

66-[جعلك Q فدائي] وليس يعني هذا ان الزيارة حرام أو مكروه ،كلا،بل من اكتفى بزيارته من أذن له شيخه في زيارته ،هو مستقد جوازها.ولما كانت أوراده t ، كلها من السنة ، لأنه e كان أحب الأعمال إليه ماداوم عليه صاحبه و إن قلّ ، فأمره التحديد عدداً و وقتاً موكول لكل فرد ، بحسب ما يأنس من نفسه . وأهل الطريقة ينذرون هذه الأوراد وهي مما يسهل فعله ، ومشروطة بعدم العذر ، فمن أخل بها فهو آثم ، لأنها منذورة .

المحلى بالألف و الللام

67-[الجلوس مع المبغضين سم يسري في صاحبه] ومن هذا المعنى : اختر لنفسك الذي أطاعا   ¨  إن الطباع تسرق الطباعا.

حــرف الحـــاء

68-[حاشا Q أرباب هؤلاء أن يشموا رائحة الجنة] [17]سببه : أنخ رأى بعض الخدم ، مفرطين في كسوتهم ، ضائعين في أبدانهم ، مشوهين في لباسهم في زمن الشتاء ، فذكره.

69-[حضر أصحابنا إن شاء Q ، واعقد لمحمد الكبير على فاطمة بنت أخي ، ونب عني من الطرفين . وحضر أحمد بن موسى ، يكمل لأخته حسناء ، واعقد لمحمد الصغير عليها] وكانت يومئذ في كفالته ، وفرض لهما صداقاً قدره لكل واحدة منها خمسون ريالا رومية،وزج قفاطين أحدهما حرير و الآخر ملف [جوخ]، وزج مناصر كتان،وأربع محارم حرير كبار،وقطفية وحائك كبير للغطاء .

70-[حكامهم كفار] [18]

المحلى بالألف و اللام

71-[الحائض مخبرة في ذكر الورد .   ]

72-[الحمد لله الذي لم يؤخروا لنا ظهيراً ولا عصراً .  ]سببه : أن قوماً من الأعراب ، غارت على إبل له نحواً من مائة بعير فلما أخبر بذلك فذكره.

73-[الحمد لله ،يشهد على نفسه ، أحمد بن محمد التجاني ،أنه اتخذ فلاناً حبيباً،بحيث لاينقطع عنه بذنب ، ولاينفصل عنه بعمل ،ولو عمل ما عمل][19]سببه : أن هذا الرجل،أكل مالا له t ، نحو ألف ريال فجعل أصحاب سيدنا t ، يعيرونه بذلك . فأخذ قرطاسـاً وكتب فيه : الحمد لله الخ. وأعطاه له . فغبطه كل من حضره .  »

حـــرف الخــــاء

74-[العشرين مثقالا و بره][20]سببه : أن بعض الأصحاب تضاربوا ، فكسرو واحد أسنان الآخر بحجر ، فترافعوا إليه . فأمر بالضارب أن يذهب به إلى الحاكم ، وقال قل له يضربه خمسمائة ضربة .فلما ذهب به ، أمر رجلا أن يذهب للحاكم ، ويقول له : لاتضربه واسجنه لئلا يموت بالضرب ، وبعث له فراشاً ومأكلا  واخرج للمضروب على أسنانه ، قطيفة ، وأمر بعلاجه و مايصلحه من الطعام.وفي غد بعث بتسريح المسجون ،وقال بهلكه البرد في السجن .وأمره أن يعطى لمضروبه عشرين مثقالا. فأمـتنع أبو المضروب ، وقال إما نأخذ الدية كلها أو نسامحه لوجهك .فذكره . وسئل t ، لماذا لم يأمره بإعطاء الدية ؟ فقال t : إذا كان بيده شيء يعطيه ويضيع هو وأولاده . وهذا منه t اجتهاد . »

75- ( خذ هذا ، وإذا أحببت الزيادة نزيدك]سببه : أن غلاما له ضرب رجلا فكسر له سناً ، فترافعا إلى الحاكم .فقال الحاكم : سيدي أحمد أولى بالحكم مني في هذه النازلة ، إذهبوا إليه . فأتى بهما صاحبه ، فدخل الدار t وأخرج اثنين و خمسين ريالا كبيرة ، وقال له : خذ هذه فامتنع الرجل وقال سامحته لوجهك فلازال t ، يقول له خذ و الآخرون يقول له سامحته لوجهك على أن أخذ و أعطى الجندي ريالين ، وذهبوا إلى الحاكم فأخبروه ، فقال رضي Q عن سيدي أحمد ، هو أولى بالإنصاف . وأمره الرجل يذهب إلى الشهود و يعترف بالقبض و التبرية وبعثها للشيخ t ولم يعاتب الغلام قط.

المحـــلى بالألــف و الــلام

76-[الخروبي الطرابلسي ، كان قطباً . وسأل النبي e الشفاعة في أهل عصره . فقال له : e سبقك بها محمد ولدي يعني سيدي محمد بن عبد Q الشريف ، دفين و زان] [21]سببه : أنه سئل t ، عن معنى دار الضمانة فذكره.

حرف الدال

77-[دارنا خالدة تالدة  ]يعني دار المراية.قيل له : إذا رحلتم منها من يسكنها ؟ فقال رضي الله : واحدمن اصحابنا.

المحلى بالألف و اللام

78-[الدار المباركة ، هي التي مبارك و مباركة]سببه : قيل له إن بعض المشايخ قال الدار المباركة ليس فيها مبارك ولامباركة . فذكره.

حرف الذال

79-[ذكر ليلة الجمعة ، مائة من صلاة الفاتح لما أغلق الخ بعد نوم الناس يكفر اربعمائة سنة][22]

80-[ذكر الجمعة بعد العصر - الهيللة - إذا فات و قته لا يقضي][23]بخلاف الورد و الوظيفة ، فإنهما يقضيان أبداً.

81-[ذكر الورد باليل ، بخمسمائة من ذكر النهار ، وكذا سائر أعمال البر]

82-[ذكر الصف أفضل من الإنفراد ، لقوله تعالى : « إن Q يحب الذين]يقتلون في سبيله صفاً ، كأنهم بنيان مرصوص.]سببه : أنهم كانوا يمتنعون عن الدخول في الحلقة يوم الجمعة ، وكان t يحضهم عليه ، ويرغبهم فيه،لما فيه من محبة Q تعالى لفاعله.

83-[ذنوب الشيوخ لاتغفر][24]سببه : أن بعض الناس ، يدعي أنه آخذ ورده t ، وكان يتعرض لأذايته ، فلما رأى منه ذلك ، أخبره بهلاكه . فقيل له تاب من ذلك . فذكره.

84-[ذلك العام حين وقعت النظرة] [25]قيل له : وما النظرة ؟ قال t ، قال لي e » من رآك يوم الجمعة ويوم و يوم الاثنين ، يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب الخ . كما هو مذكور في كتابه جواهر المعاني .تمامه، وأنا بالشلالة جاءني رجل وقال لي سمعنا من رآك يوم الجمعة الخ  أحق ذلك ؟ قلت له : حق . قال : ولو رآك سنا ؟ قالت له رآني ؟ قال نعم . قلت له : حتى هو يدخل فسألناه عن سنا فقال رجل كثير التخليط . ومن لايصدق بهذا الوعد لايدخل فيه.

المـحــــلى بالألــف و الــــلام

85-[الذي يعطيني شيئاً ، يعطيه الويل]سببه : أنه t ، كان يتكلم في الأخذ و العطاء ، وأنهما لايكونان إلاّ من Q ولله ، ومن أعطى لغير Q تعالى ، او أخذ من غيره فماله إلاّ الويل .وذكره.

86-[الذي يبيت مع غيرنا ، حين نكون بايتين مجتمعين ،وذاك فراق على أن لاتلاق]لأن مبيته t معهم ، بالإذن النبوي ؛على صاحبه أفضل الصلاة والسلام .وذا قاله لبعض أصحابه ، بات مع ناس أجانب ، والشيخ t بائت مع أصحابه.

87-[الذي يحب يرحل ماله معه للآخرة ولايترك منه شيئاً ،يكثر العيال وينفقه عليهم]

حـــرف الـــــراء

88-[رأيته  e  يكرر الفاتحة في الشفع والوتر][26]سببه : سئل t ، عن تكراره لها فيهما .فذكره.وكان t يكررها إحدى عشر مرة . وكذلك سورة القدر . وذلك في الشفع والوتر في كل ركعة منهما.

89-[رفعت الإذن في الفاتحة بنية تلاوة الاسم الأعظم معها]قال قرب وفاته t . ثم أذن لجماعة مخصوصة على وجه مخصو وعدد مخصوصص .

90-[رجل واحد ظهر في الطائفة][27]بعد أن ذكر أن طائفة من أصحابه t ، لو اجتمعت أقطاب هذه الأمة ، ماوزنوا شعرة من بحر أحدهم ، وأخبر أنه فاسي أماً وأباً . ولم يعينه لنا وأخفاه غاية . حتى قال : وQ مايعرف لافي الدنيا ولا في الآخرة.

91-[راه ثم ، في عليين]سببه : أن رجلا من اصحابه t ، توفي رحمه Q ، فسئل عنه أين هو ؟ فقال : راه ثم فقيل لأين ؟ فقال : في عليين . وكانت عادة ذلك الرجل إذا طلب الدعاء منه ، يقول : ياسيدي Q يجعلنا ثم فيدعو له : Q يجعلك ثم . ويعني بثم في عليين.

92-[تصلوا مع الناس][28] سببه : أنه ترك الجمعة مع الناس فلما رأى أصحابه ذلك ، أرادوا أن يصلوها ظهراً . فذكره . ثم بعد ذلـك تركهم يصلونها معه طهراً ، ثم بعد مدة سئل  أن يصلونها مع الناس أم ظهراً ؟ فقالهم : لا أقول لكم صلوا مع الناس ، ولا أقول لكم تركوا . وبقي يصليها ظهراً إلى أن توفي رحمه Q تعالى و رضي عنه.

93-[روحوا للزاوية ، تصلوا على النبي  e ] وذاك قاله في أيام مولده  e .

94-[روحوا أطفئوا المصابيح و أغلقوها][29]سبببه : أن اصحابه أوقدوا الزاوية ليلة سبع و عشرين من رمضان على عادة مساجد البلـد وكثروا المصابيح وأخبر بذلك ، فذكره.

95-[رح يامسكين ، تعلم صنعة ما دمت صغيراً]وذا قاله لطالب علم ، أخذ عنه الورد و بقي جالساً . فقال له : قم لشغلك.قال : ما عندي شغل أنا طالب فذكره . ومن عادته t «يحض اصحابه على تعليم اصحابه أولادهم  الحرف،بعد تعليم ما تيسر من القرآن وتعليم الكتابة لئلا يضيعوا . . .   »

96 - ]رجل بقي مع رجل مدة من السنين ، ويوم توفي بقي عند أولاده شطبية ، أيأخذها منهم ؟ ماهي شيء .    [

« سببه ان صاحب صاير داره توفي ، و أتى أولاده بأمانة دخلهاتسعمائة محبوب محبوب ذهباً ، فأعطاها لهم و ذكره. »

97 - ] رده إليه ، وقل له لا يمكنني تركه داخل الدار ، و خارجها يتضرر . [

 « وذا قال لرجل من أصحابه ، أهدى له عبدا سباعيا جميلا . فأمر رضي الله .عنه بمض أصحابه أن يرده إليه ، و يعتذر له بذلك العذر . وذكره . »

98 - ] رح عندها ، وسلها عن القافلة ما لهل لم تظهر . [

« سببها : أن امرأة ذكرت بين يديه t ، أنها تكاشف ، و كشفها صحيح . فبحث على حالها ، و هل هي متزوجة ، فكشف له عن حالهاو أنها ذات زوج ، فبعث لها صاحباَ له ، وذكره . فأخبرت صاحبه عن القافلةالمسؤول عنها ، و أنها بخير ، وإنما عطلها أن ترك علمان تلمسان ، أخذواإبلها فارغة فنحزم الكر عليه أصحابه t ورودها ، و لا بأس عليها . و قالت له يوم تجيء يعطيني شيئاً نستعين به على أيتام لي . فأخبره بذلك .فأمره أن يعطيها عشرة أمداد من القمح يوم أتت القافلة ثم بعد مكث القافلة .نحو العشرة أيام ، بعث لها أيضاَ أنه يجب أنه يرسل القافلة . لمحلها ، فقالت لصاحبه ، إن كان بعثها بعد يومين أو ثلاثة ، وإن زادت على ذلك تقع لهاعطلة ، بسبب موت السلطان . فأخبره بمقالتها ، فسأل صاحبه أي سلطان ؟ ورده إليها . و قال لها يتيسر الأمر لنا في المدة لأمر . فأعادة عليه فبقي سيدنا t بيومين أو ثلاثة ، ثم توفي t فحضرت جنازته فقيل لها أليس قد قلت السلطان قالت:نعم هذا هو السلطان»

حرف الطــــــــاء

99-]طابعنا محمدي ، كل من أخذ وردنا ينزل عليه ، و تحصل الشفاعة له في الحين ولوالديه[

100 - ] طابعنا ينزل على كل طابع ، و لا ينزل طابع عليه .                         [

101 - ] طريقنا تنسخ جميع الطرق و تبطلها ، و لا تدخل طريق على طريقنا   [

 


            (99) متى كانوا ممن سبقت لهم السعادة . وهذا من المبشرات التي يلهم Q بها الصالحين

و لا يتكل عليهما و لا بد من العمل .

        (100) لأن الذين يأخذون طريقته يشترطون على أنفسهم الانفراد بها لأن من انقطع لشيءاحسنه .

        (101) المؤمن لايتقيد إلاّ بما قيد به نفسه . وما عدا الفرائض فهو نافل . فإذا نذر المؤمن نذراً المؤمن وجب عليه الوفاء به . وقال e : المؤمن عند شروطهم .و طرق أهل Q ، إما هي نوافل العبادات المشروعة ، التي أمر Q عز و جل بها . و كل ما خالف الشرع ، فلا يصح أن يكون طريقا تعالى لأن التقرب إلى Q ينحصر في إقامة الواجبات ، و التطوع بما زاد عن الواجبات من الطاعات . و هذه النوافل ليست بواجبة بالأصل . فإذا نذر المسلم قدراَ منها ، مما يستطيعه ، أصبح ذلك النفل واجباً بالنذر-صلاة أو صياماً أو قراءة أو ذكراً أو تسبيحاً أو صلاة على النبيe

فمن كان في طريقه و نذر أورادها على نفسه ، مختاراً، وكان ذلك القدر في استطاعته ، ولا شيء عليه وجب عليه الوفاء بما أنذر على نفسه. لقوله e « من نذر أن يطيع Q فليطعه، ومن نذر أن يعصي Q فلا يعصيه » . وما صح عنه e عندما سألته امرأة عن

102-]طريقنا طريق محض الفضل ، أعطاها لي e منه  إلى ، من غير واسطة يقظة ، لا مناما . [

 


أختها ماتت وقد نذرت نذراً فقال e  « أرأيت إن كان على أختك دين أكنت قاضيته ؟ قالت : نعم .قال:فدين Q أحق بالقضاء».وقال تعال «يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيراً » إلى أن قال « فوقاهم Q شر ذلك اليوم ولقاهم نفسرةوسرورا، وجزاهم بما صبرواجنة وحريرا » . ومفهوم ذلك أن من لم يف بالنذرلا يكفيه Q شرذلك اليوم.وإن التزم أن ينفرد بأوراد خاصة- لأن من انقطع لشيء احسنه - لزمه الوفاء بما الزم به نفسه . لقوله e «المؤمنون عندشروطهم».

        فمن أخذ طريقة ولم ينذر أورادها ولم يلتزم الإنفراد بها ،فهو في صحة من ناحية الحكم الشرعي.فإن أراد أن ينتقل عنها إلى غيرها ، كان له ذلك فإن الطرق كلها خير وموصولةالى Q . والطرق في زمنه رضي الله تعالى عنه لم يكن احد ينذر أورادها على نفسه فكان لأي سالك أن ينتقل عنها إن شاء.وأما طريقته t ، فحيث إن من سلكها يلتزم أورادها والانفراد بها، فليس اه ان يترك أورادها الى غيرها شرعا .. فإنها كلها من المندوبات .

        (102) قال e « من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي » وحكم رؤية النبي e في اليقظة حكم رؤيا النوم . ومتى عرض ما رآه عنه e على ما جاء عنه في الشرع فوافقه جاز العمل به غير خلاف بين العلماء .والخلاف في جواز رؤية النبي e في اليقظة مسهور  وقد أثبته من لايهتم في دينه ولا علمه .وحسبك الحافظ ابن أبي جمرة فإليه المرجع في تحقيق إثبات هذه الرؤية. والحافظ حجة على من لم

103-]ائفةمن اصحابنا، لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمةماوزنواشعرة من بحر أحدهم . [

104 - ] الطالب ، كيف الذئب لاصوف لاحليب .والماى،كيف النسجةمنها الصوف ، منها الالخروف ، منها السمن ، منها اللبن ، منها اللحم [

حــرف الكــــاف

105 - ] كل الشيوخ اخذوا عني ، من عصر الصحابة إلى النفخ فس الصور [

 


يحفظ،وليس للنافي حجة صحيحة تمنعها وأرادوا الطريقة تنحصر في الاستغفار و الصلاةة على التبي e ولاإله إلا Q والذكر وقراءة القرآن و الصلاة والصيام والصدقة ومجاهدة النفس التسبيح والتحميد.

        (103)قد تقدم انهم قوم من اصحابه ،اهم مزية خاصو،وهم من كبار اهل المعرفة والتربية وهم علم كخصوص .لايقوهم انه فضل نفسه واصحابه على صحابته e ، فانه وضح ذلك في باب خاص،والمنصف يحمله على وجه لائق ولا ينكر.

        (104) الطالب هناـطلب مخصوص،والمراد به الشاك المجادل من طلبة العلم،لا الطالب المنصف،فان اكثر اتباعه t من الطلبة والعلماء والمراد بالعامي،المعتمد غير المنتقد، سليم العقيدة الدائب على العمل الصالح.وكل ما ذكر عن الشيخ والأولياء الصالحين هو من الامور الجائزة الممكنة لاحرج على فضل Q ان يعطيها.

        (105) اختلف في الارواح،هل هي مخلوقة قبل الاجساد،أولا،وقد حكى الامام محمد نصر المروزي عن الصحابة والسلف الإجماع على انها مخلوقة قبل الاجساد وهو من أعلم الناس بأمر الاجماع والخلاف،كما ذكر الحافظ ابن القيم في كتابه الارواح،وكذلك حكاه ابن حزم، وهو القول الذي يرافق ظواهر الكتاب والستة .وليس هناك مايدعو لصرف النصوص المتضافرة عن ظواهرها ،وقد صحت نسبته لبعض الصحابة رضوان الله عليهم.وقد ذكر الحاكم في المستدرك ذلك عن ابي بن كعب وأقره الذهبي على تصحيحه.وهو الذي أجمع عليه أهل الحقيقة العارفون.وجائز ان تنتفع الارواح ببعضها في عالم الماكوت.وقد نقل عن العارف بالله أبي عبد Q سهل النتري t ،أنه كان يربي تلاميذه وهو في الغيب.وقد يأخذ جمع من الأخبار عن روحانية قوم نقلوا إلى البرزخ،وتسمى عند أهل التحقيق التربية الأويسية،وهي التربية الروحية من غير إجتماع (وأخذوها من أويسا رباه الرسول e من غير ان يجتمعا ) وقد ذكر السادة النقشبندية ان من مشايخ طريقهم،من كبارالأقطاب،من تربى هذه التربية،وكذلك غيرهم،وادا رعنا الى الدليل المحض،فلا ضير في ذلك عند من انصف.فإن الارواح في الوجود،ولها اجتماع ببعضها.وقد قال e  «الأرواح جنود مجندة،فما تعارف منها غئتلف،وما تناكر منها اختلف ». وتعارف الأرواح لايتقيد بهذه النشأة الجثمانية، ولا تشترط فيه ملاقاة الأجساد بحال.وكل هذا من الممكنات الجائزة عقلا وشرعا 0 ومن انتفاع الأرواح ببعضها،مابين في السنة في قوله تعالـى  « Q يتوفى الأنفس و التي لم تمت في منامه » الخ الآية.قال حبر الأمة ابن عباس رضي Q عنهما : تتلقى أرواح الأحياء و أروا الأموات في المنام، فيتساءلون مابينهم ما شاء Q تعالى،ثم يمسك Q أرواح الأموات،ويرسل أرواح الأحياءالى أجسادها،الى أجل مسمى،لايغلط بشيء من ذلك .فذلك قوله « إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون » أخرجه عبد بن حرير وجرير وابن المنذر والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ في العظمة والضياء في المختارة.فقد ثبتت محادثتهم وهم في عالمين مختلفين .وقد روى الحاكم في المستدرك على الصحيحين بسند صحيح على شرط مسلم ان ثابت بن قيس بن شماس ، لما استشهد يوم اليمامة،رآه رجل من المسلكين في منامه،  فقال:إني لما قتلت انتزع درعي رجل من المسلمين،وخبأه في أقصى العسكر،وهو عنده، وقد أكب على الدرع برمة،وجعل على البرمة رحلا،قالت الأمير وإياك ان تقول هذا خلم فتضيمه .وإذا أتيت المدينة فائت نقل بخليفة رسول Q e : إن عليّ من الدين كذا وكذا وغلامي فلان من رقيق عتيق.وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه.قال فأتاه فأخبره الخبر،فوجد الأمر على ما أخبره وأتى أبا بكر فأخبره فأنفذ وصيته فلا نعلم أحدا بعد ما مات أنفذ وصيته غير ثابت بن قيس بن شماس . وروى ابن أبي شيبة بإستناد صحيح من رواية أبى صالح للسمان،عن مالك الداري- وكان خازن عمر - قال : أصحاب الناس فحط في زمن عمر،فجاء رجل إلى قبر النبي e فقال: يارسول Q استسق لأمتك فإنهم قد هاكوا،فأتى الرجل في المنام،فقيل له : ائت عمر:الحديث. ورواه البهيقى أن التبي e أتاه في منامه فقال له : « ائت عمر فأقرئه السلام،وأخبره أنكم مسقون،وقل له عليك الكيس الكيس » ،وهذا كله ثابت .وقد أقرته خير أمة أخرجت للناس ،وأصحاب رسول Q e ،ولم ينكره منهم احد.هذا عدا رؤيته e في اليقظة،ورؤية غيره،وهي أمر.

106 - ] كل ما ذكرت لكم في هذه الطريق،حق واقع إن سلمنا من مكر Q فالرسل عليهم الصلاة والسلام على جلالة قدرهم وعلو منصبهم [

          ] ما أمنوا مكر Q ، (فلا يأمن مكر Q إلا القوم الخاسرون ) .      [

 


ثابت عند المحققين مجمع عليه عند اهل الكشف.وحسبك دليلا ان سيدنا موسى عليه السلام. وهو في الدار الآخرة.كان سبباً في تخفيف الصلوات من خمسين الى خمس.فاختلاف العوالم لا يمنع تلاقي الأرواح،وانتافعها ببعضها.ومن لم ير الفضل الإلهي متسعاً لما قاله الشيخ t، فهو جاهل باختصاصات الحق تبارك وتعالى.ومن استبعد أن يكون في المتأخرين في الزمان، ففضل Q غير محصور بزمان.فما ادعاه t،أمر ممكن،وفضل Q يتسع له،ويقال لمن استبعد ذلك عليه t،إن هذا الأمر جائز في ذاته،ولامتنع منه لا عقلا ولاشرعا.ويجب المستبعدين لهذا الفضل،ان بنصفوا ويحسنوا الظن بإمام من ائمة المسلمين،الذين انتفع بهم العلماء  شرقا وغربا،وانحلت على ايديهم مشكلات الحقائق،وظهر نفس تربيتهم للعيان،ولا أقل من أن يقولوا إنه إماأن يكون صاحب هذا المقام،أو فانياً في صاحبه يتكلم بلسانه.وعلى أي حال من لم يرى ذلك ،يلزمه حمل كلامه t على محمل صالح.

(106)هذا قيد لكل ما يخبر به في هذه الطريق.فلا يحل لأحد أن يعترض عليه بعد ذلك لأن هذه قرينة يحمل غليها كل ما أخبر به من صورة الجزم وعلى ذلك يكون راءاً وحسن ظن في Q تعالى،نتج عن مكاشفة إذا لم يمنعها،الشرع فهي صحيحة.

107 -] كل ما ذكرت لكم مما تفضل Q به على أصحابنا،لم يكن بالنسبة لماهو مكتوم ، نقطة في بحر .  [

108 - ] كل من عمل عملا ، و تقبل منه ، فرضا كان أو نقلا ، يعطينا Q اتمه تبارك و تعالى و لأصحابنا ، على ذلك العمل ، أكثر من مائة ألف ضعف ما يعطي لصاخبه ، و نحن رقود . [

          « سببه : أن بعض الناس سهر معناه في رمضان ، و رآنا بما نتكلم مع سيدنا t ، في أمور الدنيا . فقال حين خرج : نحسبكم  تسهرون على الذكر ، فإذا بكم تسهرون تتكلمون ، و الناس ساهرون ، على إحياء الليل ، فسمع سيدنا t كلامه ، فذكره»

 


        (107) قد علمنا أصحابه من هم . و المكتوم لايخرج عما يجوز أن يتفضل به Q على بعض عباده المتمسكين بالسنة من كلام مالا يصادم نصا شرعياً.

        (108) قد جاء عن النبي e ، أن من الناس من يعطي ثواب آخرين بتمني عملهم ، أو بعذر يحبسه عنه ، أو بحبهم ، وفي ذلك حديث أنس ، الذي فيه : فأنا أحب النبي e وأبا بكر وعمر ، وأرجوا أن أكون معهم بحبي إياهم ، وإن  لم أعمل بمثلهم. وفي رواية أبي موسى : المرء يحب الفوم ولايستطيع ان يعمل بعملهم. وفي حديث أبي ذر:إن المرء يحب القوم ولما يلحق بهم . فقوله e  « أنتم مع من أحببت » نص في هذا - ولاشك أنهم أحبوا الصحابة ، ومن تضاعف لهن الاعمال ، حباً ظهرت آثاره. وQ يضاعف لمن يشاء من عباده ، وQ ذو الفضل العظيم . وقد كانوا يتكامون في مصالحهم ويقومون السحر ، وعلى ذلك كان يحثهم t وقد كان .

109 - ] كل من طلب الدعاء من احد من الرجال ، ودعا له ، وأعاد عليه الطلب في الحين ، لايقع بالأول و لا بالثاني .                            [

110 - ] كيف بالرجل يكون شيخه معه في البلد ، و يبقى ثلاثة أيام لم يزره [

          « وذا قاله متعجبا من دعواه التلميدية . مع هذا التفسير الكبير .       »

111 - ] كان بعض الرجال له ديك يقوم بالليل ، فكتفه ليلة ، فلم يقم ، فلما . أصبح ، بصق عليه ، وقال له : ويحك كتفناك الليلة فلم تذكر ربك .    [

 « سببه : مرض بعض اصحابه ، وترك ورده ، فجائه يعودئ و ذكره له . فقال له ذلك الرجل : ياسيدي و Q أنا ذلك الديك و يتضرع و يتوب بين يديه . »

112 - ] كاين بشيء فلوس ، أو إلاّ البوس.                                            [

 « سببه : أنه t ، قدم من سفر ، و وقع عليه ازدحام بباب الفتوح وكان لا يرضى ذلك و لايحبه ، فذكره ليفر الناس عنه فكان ذلك . »

113 - ] كملها، ما عملها صاحبها إلاّ لتقرأ كاملة .                               [

 « سببه : أن بعض الناس ، أنشد بين يديه أبياتاً،من قصيدة لبعض الأكابر فذكره . »

         ] (1)                                                                                       [

 


يدعو لنفسه و لهم بذاك . كما لنا أن نسأل Q لأنفسنا هذه المرتبة . وقد يجيبنا Q تعالى ، والرجاء في Q وحسن الاستجابة لايمنعه عاقل .

(109) لأن اليقين في الدعاء مطلوب ، وQ يفعل ما يشاء ، وكأنه شك في الأول .

(112) ذكر ذلك t على سبيل المباسطة للمسلمين

(1)

« كان t إذغ اراد الخروج من الزاوية يوم الجمعة عشية  يقمن النساء لزيارته فيدخلن في جماعتهن و يزدحمن عليه حتى يكاد يقع على الأرض و يهدين له ة يأخذ منهن و لا أمرهن بالخروج أو عدم المجيء قط و هو غاض بصره حتى يخرج من بينهن .»

114 - ] كانت لا تصلي .                                                                        [

« سببه : أن بعض الأحباء ، تزوج شريفة ، فمكنت عنده مدة قليلة ثم  طلقها ، و مثله من يرغب في مصاهرته e ، فتحير في ذلك  بعض الأصحاب مع نفسه، فكاشفه t ، وقال له - بتونس أبقاها دار إسلام - لإن نساءها لا يصلين ينمجزن (1). »

114 - ] كفرتَ قل أشهد أن لا اله ألاّ Q و أشهد أن محمداً رسول Q .       [

« وذا ، قال لرجل جاء يسام عليه ، وقبل الأرض بين يديه ، فذكره وأمر بتجديد عقد النكاح ، لأنه نكاحه فسخ بذلك و بما يفعل ، و لا يحب  الفسخ طلاقا و إن قلت له طلاق . »

116 - ] كتب Q عليهم الزلط في الدنيا و النار في الآخرة . [

        « وذا قاله في طائفة بدعية ، يدعون التصوف بالكذب . و قال             »

 


        (115) يرى الشيخ t ، و هو من الالفقهاء اللذين بلغوا مرتبة الفتوى - وهو مذكور في طبقات المالكية - يرى ان الردة فسخ و لا تحسب طلاقا . فإذا تاب وتاب منها ، تعود له زوجته ، بغير ان يحسب ذلك طلاق .

 


(1) ليس المراد العموم .

« t ، إن الامام الشاطبي أشار لهم في وقته ، وعين بلادهم و دعواهم  وقال فيهم ، يزعمون أنهم الطائفة العلية وهم الطائفة الردية . »

117 - ] كل كفرت ، قولي أشهد ان لااله إلاّ Q و اشهد ان محمداً رسول Q [

 « وذا قله لامرأة قبلت الأرض بين يديه t. »

178 - ] كل مايشغل عن Q من هذه اللموب ، غهم حرام . [

         « سببه : سئل عن لغب الشطرنج فذكره . »

119 - ] كان بعض العوالم أمياً ، كان يدعي رؤية الحق تعالى ، فرمه أهل   [

        (119) رؤية الحق في الدنيا غير واقعة يقظة ، وأما في النوم فجائزة. وهي أذ ذاك أمر روحي .ومن يدعيها يقظة من الصالحين،تحمل دعواه على رؤية الروح الروية البرزخية التي هي عين رؤية النوم ،وقد قال تعالى « وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة » وهذا خاص بلآخرة لقولهe «واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تمومتوا » أخرجه مسلم في صحيحه .ولايدخل في ذلك المتكلم e ، فالتحقيق أن Q عز وجل ، أنعم عليه برؤيته بغير كيف ، كما يرى سبحانه في الدار الآخرة. والموت في الحديث، هو الموت المعروف في اللغة . ولايفسر الحديث بالاصطلاح الحادث بعده بعده e ،والنص يبقى على حقيقته حتى يدل الدليل على تأويله . ومايروى : موتوا قبل أن تموتوا.قال الحافظ بن حجر هو غير ثابت .وقال القارى هو اضطرارا بالموت الحقيقي . فالموت هنا اصطلاحي وليس بلغوى ،ولم يكن يعرف في لغة الحرب .

] البلاد الة عالم يوثق به فسأله كيف بك حتى رأيته ؟ فأجابه بقوله : أخرجني من حولي وقوتي وأدخلني في حوله وقوته ، وأمدني بحوله  وقوته ، فرأيته . فقال لهم ذلك العالم ، رآه فازكوه . [

المحلى بالالف و الام

120 - ] الكبير يرى الموهبة آتية له عن بيد ، فيهيء لها الحلل و الملابس [

          ] فيتلقاها بذلك و يكسوها بها ، فترجع إلى Q تعالى ، وهي على  أكمل حال . [

 «وذلك و Q أعلم ، كناية عن القبول و الرضى و الصبر و محاسن الآداب  ومايلزمه في ذلك من الآداب . وما يعطيه مقامه من التخلق و التحقيق فيه . والموهبة و Q أعلم ، كناية عن المصائب العظام ، والدواهي الجسام ، فيتلقى  ذلك بما يناسبه مقامه ، و ما يفاض عليه فيه . »

121 - ] الكبير مثل الدفع يضرب عب البعد . [

122 - ] الكامل من الرجال ، يكون مع Q تعالى ، بلا أين ، فلا يعرف  بمقام و لا يتقيد به ، ويرده كماله إلى الناس رد مقلد ، فيعود كواحد  من الناس . [

« سببه : أنه سئل عن قول البوصيرى رحمه Q في داليته ، حيث قال من لا مقام له فإن كماله للناس يرجعه رجوع مقلدفذكره           »

حــرف الــــلام

123 - ] لو اطلع أكابر الأقطاب على ما أعده Q تعالى لأصحابنا في الجنة ، [

 


        (123) هذا عام مخصوص ، وكان يدعو لأصحابه و لنفسه أن يجعلهم في

] لبكوا عليه ، وقالوا ما أعطيتنا شيئا يا ربنا . [

« قاله تحدثنا بنعمة Q تعالى ، ونصيحة و ترغيبا لأخذ طريقته المحمدية على منشئها أفضل الصلاة و أزكى التسليم .                                               »

124 - ] لو علمتم ما في الوظيفة من الفضل ، لأتيتموها حبواً  [

« سببه : أن بعض الإخوان ثقل عليه المجيء للوظيقة لكبر سنه و ثقل  بدنه ، و بعد داره ، و كان الزمان إذ ذاك زمن الشتاء . فاستعذر عن حالته  لسيدنا t فذكره .»

125 - ] لو علم أكابر العارفين ما في الزاوية من الفضل لضربوا عليها  خيامهم . [

 


عليين . ويصح لنا الدعاء بذلك . وقد أمر  e « اطلوها الفردوس » .

        وقد علمنا من يعني بأصحابه ، وهم الذين صدقوا ما عاهدوا Q عليه ،وتمسكوا في هذا الزمان المتأخر ، بأعلى مقامات الكمال، و وصلوا الى منتهى دلاجة المعرفة . فمن وصل الى ذلك فهو منهم ، ومن لم يبلغ تلك المرتبة ، فليس الكلام عنه ، وفضل Q يتسع لكل ذلك ومن لم بر هذا. فليحمل كلامه على محمل حسن ، و ليؤوله بما يتفق مع جلالة قدره ، واتباعه لسنة t .( انظر 4و5 في صفة اصحاب الشيخ t )

        (125) ليس هذا الفضل خاصا بالبقمة . فان ماعدا المساجد الثلاثة متساوية في الفضل . ولكنه لمن يجتمع فيها فيها على Q عز وجل ، ممن لهم النفس الرباني .قال تعالى ( ولكن كونوا ربانيين ) الآية.والمعازل إنما تتفظل بمن حل فيها ومافيهامن الفضل في المعرفة والنحياش الى Q عز وجل .

122 - ] لو ذكرت لكم حقيقة واحدة من حقائق الفاتح لما اغلق لأفتى أكابر العارفين بقتلي . [

123 - ] لو كان ابن ناصر هنا ، لقلت له تحيد عنه ، لا يسعه إلاّ التحيد [

«سببه : ان بعض الناس انى يأخذ الورد، فقال له سيدنا t : أعبدك ورد آخر ؟ قال الرجل : نعم ، ورد ابن ناصر قال له : يكفيك  ابق عليه ، قال الرجل : اردت اخذ وردك . قال له سيدنا t : اترك  الورد الذي عندك ان اردت ذلك ، فقال له الرجل : اخاف من ابن ناصر  فذكره . »

 


        (126) الفاتح لما اغلق ، هو رسول Q e . وحقائق صلاة الفاتح تختص بحقيقته e ومعنى كلام الشيخ t لو تكلم بلسان مرتبة عرفانه لحقيقة المصطفى e ، لفهم أكابر عارفين من كلامه - لعلو مقام تحققه فيه - غير مراده ، ولخفى عليهم تأويله انكروا عليه . فإذا أول لم عرفوا أنه حق لايتنافى مع ظاهر الشريعة . أو ان عرفه ، منهم من ينكر عليه ذكره رفقا بالضعفاء ان يفهموه على على ظاهره ، صلوا ، مع علم أهل الحق أنه غير مراد له . او خشية أن ينشبه به الكاذبون ، يدعي هذا المقام من ليس أهلا له . وقال e « لاتطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم قولوا عبد Q و رسوله » وهذه الحقيقة e  ، مهما سما العارفون في المعرفة فلن يتجاوزها .

        (127) لأنه لم يكن التزم ورد الطريقة الناصرية ، ولم ينذره على نفسه .حتى أوراد اختيارية إذا قرأ غيرها عوضاً عنها ، لم يكن عليه في ذلك إثم . لكل خير .

128 -] لو  أردت ان انفق على سبعين ألف دار لأنفقت .        [

129 - ] لو يعطوني ما عسى . ما صليت صلاة واحدة بالأجر.    [

« سببه : مازحه رجل بقوله : يعينون لك مسجدا كثير النفع ، هل  تقبله ؟ فذكره .وكان t ، لايرى الأخذ على أعمال الآخرة مثل  الصلاة ، و الأذن ، و الشهادة ، وتلاوة القرآن ، والوعظ و الفتوى . و قال  مرة ما للمحبس على ذلك إلاّ النار ان لم يعف Q عنه . و كان رجل فقير من  أصحاب بسماط الشهود ، إذا تكلم معه في ذلك على سبيل الاستعذار ، يقول  له t : اخدم حمالا و لا تشهد ، فاستغفر له بعدم القدرة على الحمل ، فقال له : اخدم  دلالا و لا تشهد . ولا زال يذم الأخذ على هذه الأمور و ينزه  اصحابه عنها ، الى ان توفي t ، ومنذ بني زاويته ، له خمسة عشر  و مائتين و ألف ، ما قبض فلس نحاس على ذلك فيها و الحمد لله الى الآن ، و لا زالت كذلك ، وقد اشار الى ذلك قبل بنائها بقوله : أمر قائم بالله . »

130 - ] لا ينال أحد من أصحابنا شيئاً ، إلاّ بواسطة سيدي الحاج على حرازم  أعطى ذلك من غير سؤال . [

 


        (128) قال ذلك ذلك تحدثابنعمةQ.وتوكلاعليه سبحانه.وهوعزوجل كاف لمن توكل عليه .

        (130) قال سيدي العربي بن السائح t في بغية المستفيد عند هذا الكلام في في ترجمة سيدي الحاج على على حرازم ما نصه : رأيت بعض أهل البصائر بل كافة الأصحاب المعـتبرين في أسرار أذواق الطريق ، يعتقدون أن ذلك في حياته زبعد مماته ، وكان بعض أهل الفتح من اصحاب الشيخ t ، ربما أشار الى نفسه بهذه الخصوصية ، ويذكر مايفهم منه أنه أقيم مقام سيدي الحاج

121 - ] لا بأس بالبيع الذي يقع بين الفقراء ، إذا كان بإذن شيخ كامل .  [

        « سببه : أنه اكل مع بعض أصحابه طعاما ، فرفع بعضهم شيئاً سقط »

« على السفرة ، فقبض على يده آخر، وقال : هو على بمثقالين ، فقال سيدنا »

« t : أعطوه ، Q يرحمه ، فسئل عن ذلك ، فذكره . »

122 - ] لاتحبط الهبة للموهوب له إذا ارتكب شيئاً من محبطات الأعمال [

 


        على ما في ذلك بعد مماته ، ويمكن التوفيق بأن المدد الجاري من حضرة الشيخ t عموما و خصوصا ، لا يتلقى إلاّ بواسطة سيدي علي حرازم غبيا ، وان السيد المذكور ناب منابه في عالم الشهادات و الحس بعد وفاته . وعليه فلا مانع من ان يخلف هذا السيد غيره ايضا فانهم و Q اعلم . وبهذا يحصل الاعتقاد الكامل فيهما مما . وينتفع بملاحظة وساطة الاول غبيا . والثاني او غيره ممن عسى ان يقام ذلك المقام مشهدا. وفضل Q واسع. وQ اعلم . اهـ من البقية  ص 191 .

        (131) كان سيدنا محمد عبد مالك بن سيدي الصغير بن العلمي ، اذا بقي شيء من الطعام ، يتنافس الاحباب ايهم ياخذه ، على ان يقرأ قدرا من الذكر او من الصلاة عل النبيe وفي ذلك تنشيط للاحباب على الاشتغال بذكر Q ،وحسن الاعتقاد في جميع إخوتهم والتماس البركة فيما يفضل من طعام الاحباب، وفي ذلك من التواضع و هضم النفس ما يؤدي الى صفاء القلب يرقى بالإنسان الى المعرفة الكاملة ، فان ماء الفيض الإلهي يجري الى القلوب المطمئنة . كما يجري الماء الى الأرض المطمئنة ، واما تلك المثاقيل فقد كان يتصدق بها على الفقراء . والشيخ الكامل يسأل Q الحفظ لمن معه و الرجاة أن يستجيب Q له .

 

 

132-[30]

133 - [ لاتتمن على Q شيئا ]قاله لبعض الأصحاب ، اشترى شيئا من الفقراء ، مما يبيعونه  بينهم ، بنية قضاء حوائجه . فلما  أراد أن يأكله ، قال له t :لاتتمن .. ليكون شراؤه غير معلول.

134 - [ لايدخل الجنة أحد قبل أصحابنا ، إلا  أصحابه e ]قاله تحدثا بنعمة Q ، ولما لهم من الصحبة ، حيث قال لخ e : أصحابك أصحابي.[31]

135 –[ لاتعطه برجلك ]،(سببه : أن بعض الأصحاب ، سكن غرفة مقابلة مقابلة لقبة مولانا إدريس  t ، فسأله t ، عن المنزل كيف جاءه ، فمدحه له بكونه مقابلا للقبة المذكورة . فقال له : لاتعطه رجلك . فيه حث على »[32]

136 –[لانقاشج مقاشحة أهل فاس.]وذا قاله لوصي على ثلث فجعل يزقم الشيء الذي لا عبرة به ، مثل  القصعة والزلايف والمغارف ، فذكره ، فبحث الوارث في الوصية فأفسدها  بسبب تلك المقاشحة  »                                                                          

147-[لاتصلوا معي ، ومن صلى معي فليعد]سببه : طرأ عليه دم باسور ، فتفرق أصحابه على ثلاث فرق ، منهم  من امتثل ، ومنهم من صلى ولم بعد لقوة يقينه ، وسأله بغضهم هل المعيد  يعيد جماعة أو فذا ، فأجابه بأن يعيد فذا.

138-[لايقصد سجلس فوقا ولا تحتا ، بجلس حيث وجد]سببه : أن رجلا تتنازع مع آخر ، على موضع في الوظيفة كان أحدهما  يجلس فيه ، فسمع بذلك ، فقال : يقول تبارك وتعالى [ تلك الدار الآخرة  نجعلها للذين لابربدون علوا في الأرض ولا فسادا ، والعاقبة للمتقين ] فقال  بعضهم : الرجل هة الذي يجلس تحتا. فذكره ، فسئل هل هو علو ؟ فقال : علو.

139 –[لاتشتر الهزيل ولا الصغير ، واشتر العظيم الغليظ .. ] « وذا قاله لمن كان يتولى نفقة داره

140 –[لا نأكلها خذها أنت . ]سييه : أنه اشترى له سبعة عشر قصبة من اللحم هزيلة في زمن  الشتاء ، فأخرجها من الدار  وذكره . وأعطاها لمن اشتراها فأخذها . »

141 –[لا تصح سنبة إزالة النجاسة مع الذكر والقدرة ، بل هي واجبة والأصل في وجوبها ، قوله تعالى  [ وثيابك فطهر ].

142 –[لايصح قول من قال : يصلى بعدد النجس وزيادة إناء . يل الحق أن  يعدل عن استعمال ذلك الماء إلى التيمم]                  

143 –[ لايكمل نفع الأشياء إلا بعد بلوغها من الثمار واللحم وغيرها]

144-[لاسبيل له إلى الرجوع]سببه : أن رجلا أخذ ورده t ، وبقي يزور الأولياء[33]فقيل له ليس عندك ورد ، لأن عدم الزبارة شرط في الطريق . فقال : وما بنفعتي الآن ؟ فقيل : تجديد الإذن عن الشيخ . فركب من مكناس وأتى إلبه ، فاستأذن له بعض الأصحاب الشيخ t ، فذكره  فقيل له بعد أيام الرجل ترك أولادا وبنات ضمانا ، وقال لك إن أذنت له فذاك وإلا هذا قبره ببابك ، فرق له t ، وقال : كان بعض الدهاقين  يعرف بعض المشايخ ، وطلب منه أن يلقنه الورد ، فقال له الشسخ إنك  لا تقدر على ذلك ، فقال ياسيدي ببركتكم إن شاء Q نقدر . فأمره بطلاق النساء ، وإعطاء مابيده من المال لله تعالى ، وتركه أبواب المخزن ، وألبسه  ماخشن من الثياب ، ففعل وأتاه . فقال الشيخ ليس عندنا شيء إمض  لشأنك . فبقي الرجل متحيرا من أمره ، وساح في البرية على وجهه لأنه لم  يبق له أهل ولا مال . فلقي في سياحته بعض الرجال كان يعرفه ، فقال له فلان هذا ؟ يستفهمه  ، لما رأى عليه الثمث والغبرة ، فأخبره أنه هو فقال له وما الذي فعل بك هذا ؟ فأخبره أن الشيخ الفلاني طلبته فب الأخذ  عليه ، فأمرني بما ترى ، فلما فعلت وأتيته قال ليس لك على يدنا شيء  إمض لشأنك ، فهمت على وجهي كما ترى،فقال له الرجل : ‘إياك أن  تعتقد أن يتفعك أحد غيره ، إرجع له على قدم الصدق ، وقل له ليس لي  عن بابك محيد فقبله الشيخ وفتح عليه من حينه ، فقال له : ياسيدي الخير مع يدك وأنت تفعل بي هذا ؟ فقال له الشيخ : قطعناك عن العلائق الدنيوية  فانقطعت عنها ، وبقي فيك علقة التعلق بغيرنا ، فلما أتبتنا متجردا من ذلك  مننا عليك وأذن له سيدنا t في الورد . فانظر رحمك Q ، ما أعطفه وأرحمه بهذا الأدب الذي أدب هذا الرجل ، من غبر مشقة ولا طرد t .

145–[لا تحل لهم ، ولا تجزىء معطيها لهم ، لأن العلة في تحريمها عليهم ، كونها أوساخ الناس ،

وهي  باقية فيها ، والعلة تدور مع المعلول ،كما هب قاعدة الأصولية . وما ذكر من أن محلها بيت المال حيث لم يتوصلوابحقهم منه رخص لهم في أخذها لا يصح لأجل ما ذكرنا . وذا قاله لما سئل

عن إعطاء الزكاة لأهل البيت ، ومن تمامه قال t ، وفقت علىحديث عنه e : أن أهل البيت يجوز لهم إعطاء زكاةبعضهم يعضا غير أن الكتاب الذي فيه هذا الحديث مبتور من أوله ولم أعرف مؤلفه . وأخبرنا t ، أن بعض أسلافه رضوان Q عليهم كان يأخذ الزكاة من أغنباء أقاربه ويصرفها على فقرائهم . لعله عمل بهذا الحديث][34]

المحلى بالالف واللام

146–[Q يوقفك بين يديه وقفة خالصة] قاله لرجل أنفق مالا في بناء مطهرة الزاوية

147–[Q يغرقك في بحر الكرم] وذا قاله لرجل ارتكب شيئا من الربا ، فغضب عليه غضبا شديدا  فتاب إلى Q،وسأله أن يسامحه ويدعو له . فسامحه ، وذكره.

148–[Q يعمل رحمك بين يدي Q ] قاله لامرأة أهدت هدية له ، وقالت له أعطها لابنة أخيك وكانت  مكفولته ومحجورته.

149–[Q يقبل عليك بفضله ورضاه]هذا أكثر دعائه t .

150–[Q يلطف بنا . وإذ لم يكن اللطف ، وكان الشتاء ، من يأكل  الزرع ويلهو به ؟] سببه : وقف الناس على الشتاء ، وجاءوا يطلبونه يدعوا لهم Q أن  يسقسهم ، فذكره.

151–[Q يجعله من أهل الجنة] قاله ليهودي ، أخبر أنه عامل الحجاج بعين ماضي ، وقال اليهودي  لذلك الحاج:هذا على وجه سيدي أحمد التجاني بعد ما سأله عنه وأخبره  الحاج أنه جاره

152–[Q يسدها في وجوهم ، كما سدت جزيرة الأندلس] وذا قاله للترك الذين كانوا بالجزائر حكاما لما كانوا عليه من الظلم والطغيان.

حرف  الميم

153–[من شك في زيادة أو نقص في الوردين ، بينى على اليقين ، وبزيد مائة من الاستغفار وينوي به الجبر ، فإنهما ينجبران.]

154–[من فاته الشفع والوتر بخروج وقتهما بعد طلوع الشمس ، فليقضهما ، وليذكر الجوهرة  ثلاثا وهو مستقبل وينوي بها الجبر ، فإنهمايجبران وبرفعان صلاة اليوم الذي قبلهما ، عدا صلاة العصر]

155–[من فاته الحضور في عمل ، فليذكر جوهرة الكمال ثلاث مرات عقبه ، بحضور مستقبلا وينوي بها الجبر،فإن ذلك العمل يكتب له  بالحضور][35]

156–[من يملك الأمة من غير أن يتسرى بها ، أو يزوجها لغيره أو يبيعها  بهذا الشرط ، فلبحط سبحتي مابيني وبينه شيءي

157–[من يدفن مع الميت اسما من أسمائه تعالى ، أو قرآنا ، يكفر ، لأن الميت لا محالة يرجع

دماوصديدا ][36]

158–[من ألقى أسماءه تعالى أو كلامه في نجاسة ، يكفر]

159–[من قدم ورد الصباه فطلع الفجر وهو في أثنائه ، فليكمله]

160–[من أراد أن يقدم ورد الصباح ، فليقدمه بعد العشاء بساعة قدر ما بقرأ القارىء خمسة أحزاب وينام النتس]

161–[من أراد أن يقدم ورد العصر ، لايقدمه إلا  إذا له عذر في ذلك]الوقت ، فيقدمه ليلا .

162–[من لم يجد مع من يذكر ذكر الجمعة ، فليذكره وحده من ألف إلى ستة عشر مائة من الهيللة .]

163–[من سرنه مصيبتنا ، فالجنة عليه حرام][37]

164–[من يحضر الوظيفة كل يوم ، لا يكتب عليه ذنب][38]

165–[من أراد أن يشاورني في أمر ، ولم تمكنه ملاقاتي ، فليصل على النبيe مائة مرة ،ويهدي ثوابها للنبي e] فالجواب ما يقع في قلبه . ويستحضر نفسه لبن يدي .                             ]

166–[من تيمم ، لا يقرأ جوهرة الكمال ، ويجعل مكانها عشرين من صلاة  الفاتح لما أغلق ، لأنها لا تقرأ إلا بالطاهرة المائية والفراش الطاهر  الذي يسع ستا من الناس . لأنه e  يحضر والخلفاء  الأربعة y عند السابعة من الدوهرة .][39]

167–[من يدفن في الزاوبة ، يحشر للنار]وذا قاله حين سئل عن بيع المقابر فيها ، كما يفعل الناس في زواياهم  فشدد في ذلك غاية ، وذكره . وضمن بعضهم معنى كلامه في أبيات ، فقال  مترجما على لسان الزاوية ، زادها Q تشريفا وتعظيما :

            أنظر بديع جمالي                       يسى المقول السليمة

            واخضع له وتذلل                      عسى يرضاك خديمة [1]

            ولا تمار في قولى                     تلك ابن أم كريمة

            إن حرامى حرام                        تدفن فيه رميمه

            تاج المعالى التجانى                   طهر أرضى الوسيمة

            أشهد جما بهذا             شهادة مستقيمة

            والنجل دام علاه                        أمضى بصدق العزيمة

            تاريخي رمز شريف                   فاق المقود النظيمة

سيدي العربي بن السايح في بغية المستفيد ، وقال إن سمة المكان في قراءة الجوهرةلتباعد أنفاس الذاكر عن موطن النجاسة لا لحضور النبي e وأصحابه . وقال لو كان ذلك الحضورسببا لسعة المكان لمت صح لمن كان في الخلوة أن يذكر الجوهرة ، فإنها لاتسع إلا واحدا . ولكنه يذكرها وهو في الخلوة.ولا يستدعي ذلك الحضور انتقاله e من مكانه فيصح أن يمتد نوره e إلى الشرق والغرب وهو في مكانه كالشمس في كبد السماء ونورها في جميع الآفاق . والقرآن أفضل من هذه الأذكار ولا حرج على المسلم أن يتعرى في ذكر مفضول ، ما لا  يتحراه في ذكر أفضل . والقرآن لزيادة فضله يسر أمره ، فيقرأ على كل حال.

"1" هكذا في الأصل .

168-[من حلف بالطلاق ، أنه جالس مع المصطفى e في  الوظبفة ، فهو بار في يمينه ولا يلزمه طلاق ] سببه:سأله بعض أهل العلم عن ذلك ، فذكره ][40]

169–[ من كانت لزوجته خادم ، فليأمرها بنزويجها أو بيعها بالشرط المذكور ، وإن أبت يقل لها إن لم تفعلي طلقتك]

170–[من فاتته الركعتان الواردتان بعد المغرب ، فليصل على النبي e خمسين مرة سصلاة الفاتح إلخ يحصل له فصلها ][41]

171–[من ترك الورد بعد أخذه له ، يحل به الهلاك في الدنيا والآخرة ][42]

172–[ من كتب الحرز السيفي بشروط كتابته ، وعلقه عليه مجلدا مخروزا  يكتب له ثواب من قراءته ، ولا يكلمه جنبا ولا يجامع به]

173–[ما خلفت أحدا سوى سيدي الحج علي حرازم . أمرني e وسلم بذلك فخلفته][43]

174–[مابقع بحضرة الشيوخ من السماع واللحن من العوام مغتفر] [44].               ]

175–[معنى لا إله إلا Q ، لا معبود بالحق إلا Q . وأما قول بعضهم ، لا مستغنى ، ليس هو قصود الشارع e ، إذ ليس  فيه مطلب لعبادة Q . ومراده e ، أن يدعو الناس لعبادة Q تعالى]

176–[معنى لا إله إلا Q ، هو من توجه الوجود كله إليه بالتعظبم والإجلال والخضوع والنذلل]

177–[ما أنا إلا مسكين]« وذا قاله لما قيل له : إذا أعطى أصحابك مالم يعط أكابر الأقطاب ، فأين أنت ؟  فذكره»

178–[مراتب صلاة الفاتح الخ ثلاث : الظاهرة والباطنة وباطنة الباطنة]

179–[من أراد السلوك في هذا الوقت ، كمن يتولى ذبح نفسه بيده]

180–[من بريد الاستقامة فب هذا الزمان ، كمن يريد أن يبني سلما إلى السماء][45]سببه : أن بعض أهل البيت ، طلبه أن يدعو له بالاستقامة . فقال  له Q يقبل عليك بفضله ورضاه . فسئل لماذا بم يدع له بالاستقامة ؟ فذكره فأعاد عليه طلب الاستقامة . فقال له : قلت لك Q بقبل عليك بفضله  ورضاه ، كنت مسنقيما أو معوجا ، إذ أقبل Q عليك بفضله ورضاه ، لايبالي سبحانه باستقامتك ولا باعوجاجك ، وبعد ما يستقيم الإنسان في هذا  الزمان لا يجد مع من يستقيم

181–[ماكنت تذبحه فانوه لله ، واذبحه ، وهب ثوابه له][46]سببه : أن رجلا أخذ ورده ، وأخبره أنه كان بذبح شاة لولانا عبد القادر الجيلاني كل سنة ، فذكره . ومثل ذلك وقع لرجل آخر ، كان يذبح شاة لسيدي الشسخ ،   فذكره له مثل ذلك الأول و أعطاه الورد مع ذلك الأمر »

182-]من فضل Q على لم يواجهني أحد بسوء قط][47] .                                   [

183-] منذ خمس ينين ، ماشربت الماء القراح ، حتى صار عندي مرا ً . ولم أشرب إلا  ماء الزبيب فإنه ينبت اللحم ، ولو علم الناس نقمه ما شربوا الأتاي و تر كوه . [

184-] ماله عندنا يصله أينما صلوا عليه]« سببه : أن ر جلا من أصحابه رحمه Q ، و صلى عليه بالقرويين  ولم يتيسر لسيدنا t النزول للصلاة عليه ، فذكره»

185-] من رآه منكم فليبصل عليه]« و ذا قال لبعض اصحابه . و أراد بالمرئى رجلا مدعيا كاذبا يقال له  المر، وقال فيه مرة أخرى هو يهودي .                                                                  »

186-] ما أحوج في هذا الزمان ، إلى عالم أو علماء ، ينقحون لهم كتب الفقه من الحشو الذي فيها . [

187-]مالهم في ذلك إلا النار ، إلا إذا فقا Q هنمهم[« قال في الذين يحبون على أحباس القرآ ن في المساجد»

188-[للسكين ، المعني بقوله e : Qم أحيني مسكبنا الخ هو محل نظر Q من خلقه ، ليس المراد المراد الفقراد المقلين]

189-[المريض ، مخير في ذكر الورد إلى أن يقدر]« قاله لسائل سأله عن المحموم ، هل يذكر الورد الورد ؟ فذكره»

190–[المراد بقوله e : لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين  الخ طائفة من العارفين بالله .]

191-[المشابخ حبال Q ، أدلاهم لخلفه ، من تمسك بهم نحبا]

192–[الميت لاتقربه الملائكة مالم يغسل ، وإذا لم بصل عليه حتى تمضي عليه اثنتا عشرة ساعة ، لم تصل علبه الملائكة . وإذ جازت عليه  أربعة وعشرون ساعة ولم يصل عليه، بدّل ورفعت ذاته إلى سرنديب،ووقعت له محنة عظبمة في ذلك الانتقال وجيء بذات من البرزخ مكان ذاته]،(وقد أخبرنا أن بعض علماء العصر سمع هذا الكلام وانتقده ، فتوفى  بقرب انتقاده ، وبقي أربعا وعشرين ساعة وأهله الارض التي يحفرون له القبر فيها يجدونها جبلا واحدا ، إلى أن مرت عليه الأربع والعشرون ساعة  عقوبة له نسأل Q السلامة من الاعتراض على أهل Q .

حرف النون)

193-[نهاني e ، عن التوجه بالأسماء ، وأمرني بالتوجه بصلاة الفاتح لما أغلق][48]،(سببه : أنه t ، أذن لبعض أصحابه بالتوجه ببعض الأسماء  حسبما فهمنا من السياق ، نيابه عنه . ثم تذكر في الحين ، وبعث إليه بشرط  أن يترك ماأمره به . ثم ذكره . و ذلك بقرب وفاته t بيوم  أو يومين ، وبعد ما أمره بالترك ، أمر بعض أصحابه فقال له أنت وفلان  وانظروا ثمانية من أصحابنا ، وأذن لهم فب ألف من صلاة الفاتح الخ كل يوم  مع مائة من فاتحة الكناب بنية تلاوة الإسم الأعظم معها في كل مرة كل  يوم ، فقال بعض الأصحاب كان حاضرا، أنا واحد

من الثمانية ؟ قال t أنت واحد منهم . ثم بعد ذلك الوقت زاد ألفت من صلاة الفاتح لما اغلق الخ ، وقال t ألف بالنهار وألف باللبل ، والفاتحة  لا نقرأ إلا بالنهار نيابة عنه في الذكر ، بنية النعظبم والإجلال والتعبد لله، وابنغاء مرضاة Q ، والامتثال لأمره تبارك ونعالى . هذا في الفاتحة . وفي  الفاتح لما أغلق ، بنية النعظبم والإجلال والتعبد لله وابنغاء مرضاته ، وبنية التعظبم والإجلال لرسول Q e ، نائبا فب ذلك عنه t – أي الشيخ سيدنا ومولانا أحمد النجاني رحمه Q ورحمنا به – وحين  يختم الذكر يقول : يارب نوبت ثواب هذا الذكر ، لسيد الوجود e  على الكيفية المذكورة ، نائبا في ذلك كله عن الشيخ سيدي أحمد  التجاني t . ثم سئل إلى متى يذكرون ؟ فقال دائما ، لأن عادته كان يأمر يالذكر نيابة عنه ، ويبقىمثلا أربعة أشهر أو أقل أو أزيد ويرفع  الإذن في ذلك ولايتكلمون حين الذكر ، على طهارة كاملة ، ولايكونون  أحد عشر رجلا إنما يكونون عشرة فقط )

194-[نحن دارنا دار خير الحمد لله، وأما هو أراني ننظر داره فقراء والخ  معلوم يخلي الغثا](سببه:أن قائد الوقت دخل داره لأمر أوجبه ، فلما خرج أطلق  لسانه بأن الدار فيها الزبل ، فلما أخبر بذلك وقال القائد أيضا وجدت القديد  متاع العيد معلقا ، فلما سمع به رضي الله قال : نحن دارنا والحمد لله دخلها  في هذا الشهر الشريف نيل وتسعون شاة ، نفقة عبد الأضحى ونفقة أول  شهر عاشوراء ، ونفقة موسم عاشوراء ، فاجتمع ذلك العدد في ذلك الشهر وفيه إخبار عن غيب وقع)

195-[نعم الرفيق ، نعم الصاحب ، نعم الحامل ][49]،(قاله يوم وفاة بعض أصحابه ،وكان رحمه Q كما وصف وكان ملازما  له نحو العشرين سنة)

196-[نحن مساكين ، ماعندنا  إلا Q والنبي e  في الوجودنصلح العش ونلتهي بالمعاش ]،(وذا قاله حين أراد تزويج ولديه y ، أمر بإصلاح ببنين  من الدار ، واستعمال قفلين عليهما جيدين ، وأمر باستعمال صندوق وقفل  ليستعمل فيه مفاتيح للبينين ، حين يسدهما على ولديه وأزواجهما ، من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر وبفتح عليهما كما هي عادته الكريمة مع  خدامه ، كل يوم بسد عليهم مع الخدم من بعد صلاة العشاء إلى الفجر ، وبقف إلى أن يخرجوا ليصلوا . كل ذلك حزم منه t . وحين  بلغوا سبع سنين أو ثمان ، أخرجها من الدار . وحين أخرجهما قام

بأمرهما صاحبه الذي كان بالدار الأخرى . وجعل لهما فراشبن ، واحد من هذهالناحية ، والآخر من الناحية الأخرى . وجعل يبيت وسط البيت  إلى أن توفي رحمه Q وقرب وفانه تزوجا معا كما سيأتي إن شاء Q . »

المحلى بالالف واللام

197 –[ الناس اليوم ، كيف الدجاج  أعطهم غير يحصلوا شيئا في فمهم  ولا عليهم فيه أين أتوا ولا أين يصيرون]

حرف الصاد

198–[الصواب مافعله e ]،(سييه : أن بعض الأحياء ، رآه e ومعه الشيخ أبو مدين t ، فقال أبو مدين لذلك الجبيب : ماهذه الجفوة يا فلان و أنت  ما وصلت هنا إلا بنا ؟ قال فكنت أرى فيه e  أن يجيبه  عني ، فلم يجبه . فلما أخبر سيدنا يذلك ، قال له : الصواب الخ . وهذا الرجل كان يخدم أبا مدين ، قبل أخذه عن الشيخ t . لذلك قال له وأنت ما وصلت إلى هنا  الخ)

199-[الصلاة في الزاوية مقبولة قطعا][50]

200-[الصلاة على النبي e توصل صاحبها ، ولكن إذا عثر لا يجد من يأخذ بيده بخلاف الشيخ فإنه كلما عثر المريد يأخذه بيده]

حرف العين

201-[عمري ما نترك البسملة متصلة بالفاتحة ، لا في الصلاة ولا في غيرها للحديث الوارد في فضلها ، المؤكد باليمين ،ذكره العافقي في فضل القرآن] « وقوله متصلة ، أي من غير فصل بوقف

202 - [ عصاة  أهل البيت ، يسلك بهم مسلك أهل بدر ، بقال لهم اعملوا ماشئتم قد غفرت لكم وأما أهل التوفيق متهم فلا يلحقهم غيرهم ]  . «وذا مذهب أهل التحقيق

203 - [ علمه ما تيسر نت القرآن ، وعلمه الكتابة ، وعلمه يعيش بها ]« وذا قاله لردل شاوره في أمر ولده

وقد قيده t في موطن آخر ، بقيول دعائه . والرجاء في Q أن يكون مقبولا ، إن شاء

Q تعالى .فالقطع هنا محمول على الرجاء وحسن الظن ، أي رجاء قويا.

            [202] كان t يرى أن الشريف الحقيقي لا يموت إلا على توبة لقوله نعالى :

« إنما يريد Q ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ».

 

بسم Q الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا نهابة لكماله ، اللهم صل على سيدنا محمد والنبيين ، وعلى آله وصحبه والمؤمنين ، ورضي Q عن شيخنا التجانى ، وآله وحزبه آمين.

الحمد لله قد فرغنا من طبع الإفادة الأحمدية – الطبعة الثانية – مع التعليق على ما يشكل على فهم البعض ، وقد يفهم فيه وجها لا يليق بجلالة الشيخ أن يقصده ، وهو الذي كل حياته آيات بينات ، على الأخذ بسنام السنة المحمدية ، والتمكن من علومها وأحوالها ، والتحقق بروحها وأسرارها وورث أصحابه هذا الحرص ، فهو مبرائهم الذي بين قلوبهم وبين أرواحهم ، ورأس مال آمالهم ، أسأل Q تبارك وتعالى ، أن يثبتنا في صحبتهم دنيا واخرى ، وأن يجمع بيننا وبينهم في عليين آمين .

وما نسب للشيخ t ، من الكتب المطعون فيها لا يعول مما فيها إلا على ما نقل في الكتب الثابتة عنه ، أو وصل بالرواية الصحيحة ، وقد تبرأ الشيخ t ، من كل ما يخالف الشرع ، فما نسب إليه إما أن يقبل أن يحمل على وجه صحيح مطابق للشرع ، على القواعد المعروفة بين العلماء ، وإلا فهو مكذوب على من هو دونه ، والأصل في السلم البراءة .والحمد  لله قد وضع  حمل كلام الشيخ t ، على ما لا يخالف الشريعة ، وأن المنكر لا حجة له في إنكاره ، ومن المجمع عليه ، أنه لا حرج على من صدق العدول الصادقين ، في خبر جائز .

وجميع ما استدلت به من السنة ، قد عزوته إلى مصادره من دواوينها ، وبينت رتبته ، وما رتركته من غير عزو فهو صحيح ، وإن لم أنبه على صحته ، وأرجو أن ينبهني من يجد شيئا من الخطأ ، فإنما أنا بشر ، ومن شأن البشر أن يخطئ إلا من حفظه Q وأستغفر Q لي وللمؤمنين .

وقد كنت أحببت أن أكتب شيئا ، في جواز أن يذكر العبد ما يتفضل Q به عليه من الخير ، على سبيل التحدث بالنعمة – وهو الذي يليق بالأكابر – لا على سبيل الفخر . وقد ذكر العلماء دلائله من الكتاب والسنة . وكل ما ورد عن المشايخ هو من التحدث بنعم Q ، طاعة له في قوله عز وجل [ وأما بنعمة ربك فحدث ] .

   اللهم أحسن خاتمتنا واجمع بيننا وبين رسولك r ومتعنا بالنظر إلى وجهك الكريم .وقد تمت الطبعة الأولى من الإفادة بمطبعة الصدق الخيرية- وكانت بجوار الأزهر – في الرابع والعشرين من رمضان المعظم سنة 1350 هـ .كما تمت الطبعة الثانية بالمطبعة العالمية في ربيع الثاني من عام 1391 هـ من الهجرة المحمدية على صاحبها وأمته أفضل الصلاة والسلام والتحية .والحمد لله أولا وآخرا . وصلى Q على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .محمدالحافظ التجاني

 

 



[1]هذه قاعد أصلّها t . فكل ما خالف الشريعة ، فهو بريء منه و نقطع بأنه كذب عليه . إما من أعدائه الذين يريدون نشوية طريقته،أو من جهلة المنتسبين إليه الذين يجهلون حقيقة الطريقة ، أو أن من روى عنه ، لم ينقل كلامه t كما خرج من بين شفتيه ، بل تصرف فيه . وقد ذكر ذلك شيخ الإسلام سيدي إبراهيم الرياحي التونسي في كتابه مبرد الصوارم و الأسنة ( قال : ومن صحب الشيخ و أنتفع به ، المرحوم أبو الحسن علي حرازم بن العربي برادة الفاسي ، من صاحب الأحوال العجيبة . عاشرته كثيرا ، و شهدت من أتباعه السنة جمعا غفيرا ، و هو الذي جمع التأليف المذكور فيه معارف الشيخ و مناقبه ، و أظنه هو الذي وصل مصر يعني ذلك جواهر المعاني ( ، و لس جميع ما فيه عين اللفظ الصادر عن الشيخ ، و لكن غالب ما فيه مروى يا لمعنى ؛ إذ  أن الشيخ لم يكتب ذلك بيده ، و لا أن الناقل عنه محتاط كل الإحتياط في ضبط عين عبارته ، و لكن إذ قال شيئا ، نقله عنه إما صاحبه السيد محمد بن النشري ، أو المرحوم المذكور ، بحسب ما فهما عنه  ، نظرا جواز الرواية بالمعنى و فيه من الخلاف بين أهل العلم ما قد علم . و لهذا نجد الكلام المنقول عنه ، مضطرب اللفظ ، و غير جار في بعض المواضع على  للقانون العربي . وقد كان المرحوم المذكور طلب مني أن أحرره له ،و فاعتذرت له بعدم الفراغ . و كان ذلك دليل على أن تلك الألفاظ  ليست أعيان الألفاظ الادرة من الشيخ ، كما إدعاه من أشرب في قلبه حب الإعتراضع على أهل الفضل . على انه سيأتي ما فيه برد الغليل و برء العليل على تقدير أن تكون تلك الأفاظ عين ألفاظه إن شاء الله تعالى . اه من مبرد الصوارم و الأسنة . و كلام الشيخ t ، قرينة يتعين معها تأويل كل ما نقل عنه ، مما يخالف ظاهره الشريعة . و معنى التأويل : أن كل فهم لكلامه لا يطابق السنة ، فهو غير مراد له . فيحمل على المعنى المطابق لها. هذا أن ثبت عنه ، و إلا فيرد . و قد ذكر العلامة ، سيدي الحاج أحمد سكيرج - في جوابه على بعض أسئلة السيد محمد السعيد على الأسكندري ، في كتاب : طرق المنفعة - عن بعض النصفين : إن إنكار المنكرين ، لا يتوجه - في الحقسقه - إلا على من نسب للشيخ ما هو منه برىء ، مما إنكر عليه . إذ نسبة تلك الأمور إليهم لا إليه. قال : كما وقع ذلك في بعض الكتب المؤلفة في هذه الطريقة ، و قد طبع منها ما إشتمل على ما يتحاشى جانب الشيخ t ، و جانب خواص أصحابه منه ، ولقد صدق - ايده الحق - في هذا الأمر . فلو نفى علماء الطريقة ما ينسب الى الشيخ بالكذب ، ما قامت قيامة المنكرين ، المحرومين من خصوصية الأوراد ، التي تزل منتجة للإمداد : و إني وقفت على ما تقشعر منه الجلود مما طبع منها و ما لم يطبع . فخشيت على كل من طالع ذلك ، الفتنة الكبيرة . فمن ذلك : ما طبع في الجزائر من توليف سماه طابعه بالكنز المدفون:-و إنه و الله لكذب على الشيخ t ، بما إشتمل عليه من الهذيان الذي لا طائل تحته ، مما يقال في حق مثله إسمع جمجمة و لا أرى طحنا ( ، بل رأيت فيه من الركاكة و تكرار الأعداد التي تخل بالمراد ، مما يدل على جهل منشأه الذي نسبه للشيخ،وما أراد بذلك إلا فتنة العباد . حسيبه الله. و من ذلك : توليف وقعت على نسختين منه سماه مؤلفه : “” يسرب السر الرباني في مناقب التجاني((

ولم اتمالك نفسي ، حين إطلعت عليه ، بما إشتمل عليه من الضلا لات التي لايحل لأحد أن يفوه بها في شأن الشيخ t ، و شأن طريقته و ما ذاك إلا من دس بعض المبغضين في هذا الجانب ليضلل به من إطلع به من إطلع عليه من جهلة الطريق، فيحدثون بذلك الناس . قتقوم قيمة الإنكار إلى الشيخ البرىء من تلك الكرامات و تلك الفضائل التي لا يقول بها فاضل عاقل ، و بالبداهة لا يقبلها الغريق في الجهل من هذه الطريق ، فضلا عن غيره . ولقد بلغني أن ولد الشيخ t سيدي محمد الجبيب ، أو ولده سيدي محمد البشير رحمه الله ، جىء له بنسخة من هذا التأليف فأنكره ، و قال : هذه الكرامات ، و ما يضاف لها من الفضائل ، لا نقبلها ولا نقول بها . وامر بحرقه . و تبرأمن كل من وقف على نسخة منه ، و صدق ما اشتملت عليه . و من ذلك : جل المشاهد المنسوبة للخليفة سيدي الحاج على حرلزم برادة فكله مكذوب عليه ن نسج على منوال مشاهده المسماة : بالكنز المطلسم ،من لم يراقب المولى في اهل الخصوصية . فكتب جملة متفرقه على مقتضى هواه ، و نسبها إليه . و كنت وقفت على الكنز المطلسم بخط يده . فلم اعثر فيه على شيء مما كنت أنكره مما أقف عليه من تلك المشاهد ، التي يظن من ظفر بواحد منها أنه حصل على طائل . و ليس منها خير حاصل . و لهذا يتعين على من يريد السلام في هذه الطريقة من الإخوان و غيرهم ، إن لا يعتمد إلا ما حصلت لهم به الرةاية الصحيحة ، عن أهل الخصوصية و المعرفة التامة بما إشتملت عليه الطريقة مما  روى عن الشيخ و عن خاصة أصحابه ، خشية الوقوع فيما يقع فيه أهل الرقية ،في حانب أهل الله . و قد إستشعر ، سيدنل t ، بما منح من نور الفراسة و الإلهام الحقي ، انه سيكذب عليه ، فقال : “” إذا سمعتم عني شيأ فزنوه بمزان الشرع (( و هكذا قال الأئمة الأربعة ، و غيرهم من ذوي المناصب العالية . حتى لا يقع أحد في الضلال بما نسب إليهم . و يتعين على العاقل أن لا يعتمد إلا على ما صح لديه بالرواية الصحيحة ، و لا يرمي ميزان الشريعة من يديه . و مما أنشده الشيخ الأكبر ، إبن عربي قدس سره . لا تغترو بالذي زالت شريعته            عنه و لو جاء بالأنبا عن الله

و من كلامه أيضا في فتوحاته المكية : من أتراد أن لا يضل ، فلا يرمي ميزان ظاهر الشريعة من يده طرفة عين ، و يعتمد ما عليه الأئمة المجتهدون و مقلدوهم و يرفظ ما عداه  اه . و كيف لا يكذب على الشيخ  رضى الله تبارك و تعالى عنه وامتاله ، و قدكذب على الله و رسوله . و كم من أحاديث نسبت الى النبي rعليه و سلم  كذبا وزورا ، و لقد نسب الى العلماء ،كتب لا علم لهم بها ، و منها ما ألفه مزورون في حياتهم أو بعد وفاتهم . ولنذكر لك من ما قاله العارف الشعراني ، في اليواقيت و الجواهر،  فيما نسب الى الشيخ محمي الدين بن العربي : “” و جميع ما عارض من كلامه ، ظاهر الشريعة و ما عليه الجمهور ، فهو مدسوس عليه . كما أخبرني سيدي الشيخ أبو الطاهر المالكي نزيل مكة المشرفة . ثم أخرج لي نسخة القتوحات ،  التي قابلها على نسخة الشيخ التي بخطه في مدينة قونية ، فلم أرى فيها شيأ مما كنت توقفت فيه و حذفته حين إختصرت الفتوجات . و قد دس الزنادقة ، تحت وسادة الإمام أحمد بن حنبل ، في مرض موته ، عقائد زائـفة . و لولا أن أصحابه يغلمون منه صحة الإعتقاد ، لافتتنوا بما وجدوه تحت و سادته . وكذلك دسوا على شيخ الإسلام ، مجد الدين الفيروز بادي صاحب القاموس كتابا في الرد على أبي جنيفة و تكفيره ، و دفعوه الى أبي بكر الخياط اليمني البغوي ، فأرسل يلوم الشيخ مجد الدين على ذلك . فكتب إليه الشيخ مجد الدين : إن كان بلغك هذا الكتاب فأحرقه ، فإنه إفتراء من الإعداء ،و أنا من أعظم المعتقدين في الإمام أبي حنيفة ، و ذكرت مناقبه في مجلد . و كذلك دسوا على الإمام الغزالي عدة مسائل ، في كتاب الإحياء ، وظفر القاضي عياض بنسخة من تلك النسخ ، فأمر بإحراقها . و كذلك دسوا عليّ أنا في كتابي المسمى : بالبحر المورود ، جملة من العقائد الزائفة و أشاعوا تلك العقائد في مصر و مكة نحو ثلاث سنين، و أنا برىء منها كما بينت ذلك في خطبة الكتاب لما غيرتها و كان العلماء كتبو ا عليه و اجازوه فما سكنت الفتنة ، حتي أرسلت إليهم النسخة التي عليها خطوطهم . وكان ممن إنتدب لنصرتي ، الشيخ الإمام ناصر الدين الكتاني المالكي ، رضى الله تعلى عنه . ثم إن بعض الحسدة ، أشاع في مصر و مكة ، أن علماء مصر رجعوا عن كتاباتهم على مؤلفات فلان كلها ، فشك بعض الناس في ذلك فأرسلت نسخة للعلماء ثالث مرة فكتبوا تحت خطوبهم :كذب و الله من ينسب الى اننا رجعنا عن كتابتناعلى  هذا الكتاب و غيره من مؤلفات فلان - وعبارة سيدنا و مولاناالشيخ  ناصر الدين المالكي ، فسح الله تعالى في أجله : بعد الحمد لله و بعد ، فما نسب الى العبد من الرجوع عما كتبته بخط على هذا الكتاب و غيره من مؤلفات فلان ، باطل باطل  باطل ، و الله ما رجعت عن ذلك و لا عزمت عليه ، و لا أعتقدت في مؤلفاته شيأ من الباطل . و أنا معتقد صحية مقالته ، باقي على ذلك ، و أدين الله تعالى باعتماد في صحة كلامه و ولايته . فلا ينبغي أن يصدق في شيئ مما ينسب إليه على ألسنة الذين لا يخشون الله تعالى . هذا لفظه في آخر نسخه العهود وعقب إجازته التي كتبا أولا . وكتب نحو ذلك الإمام المحق الشيخ شهابالدين الرملي الشافعي رحمه الله تعالى .

إذا علمت هذا يحتمل أن االحسد ، دسوا على الشيخ في كتبه ، كما دسوا عليا في كتبي أنا . فإنه أمر قد شاهدته من أهل عصرى في حقي . فالله يغفر لنا و لهم  آمين .اه

فراجع الى القضاء الأزلى ،كماتقدم ، والعياذ بالله تعالى.-

[2]يشير t ، الى ما ثبت عن النبى r، في فضل على إبن أبي طالب t ، وكرم وجهه . عن زر بن حبيش قال سمعت على t يقول : “” و الذي خلق الحبة ، و برأ النسمة ، غنه لعهد النبى الأمي إلي ؛ أن لا يحبني إلا منؤمن و لا يبغضني إلا منافق (( أخرجه مسلم و الترمذي و الطبراني و ورد مثل ذلك في الشيخين tما . و أخرج الحاكم النسبوري في المستدرك على الصحيحين عن ابي كثير العنزي ، قال : قال أبو هريرة “”ما على وجه الأرض مؤمن و لا مؤمنة إلا وهو يحبني . قال : قلت ما علمك بذلك يا أبا هريرة ?قال : إني كنت أدعي أمي الى الإسلام فتأبى ، و إني دعوتها ذات يوم ، فأسمعتي في رسول الله r ما أكره . فجئت الى رسول الله rفقـلت يارسول الله إني كنت ادعو أمي فتأبى على ، و إني دعوتها يوما ، فأسمعتني فيك ما أكره . فادعوا الله يا رسول الله أن يهدي أم أبي هريرة الى الإسلام .فدعى لها رسول الله r، فرجعت الى أمي أبشرها بدعوة سول الله rوعلى آله ، فلما كنت على الباب ، إذا الباب مغلق . فدققت الباب ؛ فسمعت حسي فلبست ثيابها ، و جعلت على رأسها خمارا ، وقالت:  أرفق يا أباهريرة.ففتحت لي الباب ، فلما دخلت قالت :اشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله . فرجعت الى رسول الله rوأنا أبكي من الفرح كما كنت أبكي من الحزن ، و جعلت أقول : أبشر يا رسول الله، قد إستجاب الله دعوتك ، و هدى أم أبى هريرة الى الإسلام . فقلت : أدعو الله أن يحببني و أمي الى عباده المؤمنين و محببهم إلينا . فقال رسول الله rعليه و سلم  : اللهم حبب عبيدك هذا و أمه ،الى عبادك المؤمنين ، و حببهم إلينا فما على الأرض مؤمن و لا مؤمنة ، إلا يحبني و أحبه (( قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ، و أقره الحافظ الذهبي على تصحيحه . و يصح أن يرث من شاء الله من هذه الأمة هذه المنقبة . و قدم تقدم  أن الوالى يصح أن يعلمه الله أ نه والى ، وأ نه مأمون العاقبة، ولا يورثه ذلك شيأ من الأمن من  مكر الله  . بل يزداد خوفه و إجلاله لله تبارك وتعالى لذاته عز و جل . و له أن يذكر ذلك،لا على سبيل الفخر ، بل تحدثا بنعمة الله تعالى عليه . وقال تعالى في الحديث القدسي “” من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب((أخرجه البخاري و غيره و ليس بمجرد بغض الوالي كفرا و لو مات عليه . بل هو معصية مفضية الى الشقاء و العيذ بالله كما ثبت .و قضي له بالكفرفهو من الأزل معدود في الكفارفي النهاية ، و لو لم يسمع بالوالى الخاص  او بغيره . فبغض من ورثهم الله هذه المرتبة ، غلامة الكفر ظنا لا قطعا ، و إلا فقد يتغير هذا البغض في لحضة قبل الموت ، و العلم عند الله سبحانه - أما كفره فراجع الى القضاء الأزلى ،كماتقدم ، والعياذ بالله تعالى.-

[3] قال صاحب البغية : و لها كان t ،إذا كان فرضه التيمم ، و حضرت الصلاة و هو مع أصحابه، صلاى بهم و الحال أنهم متوضئون لكن بعد أن يقول لهم : إن فرضي التيمم ، فإن شئتم أن تجمعوا على إمام فافعلوا فلا ينكر على من إجتمع على غيره ، و من صلى معه أقره على فعـله ، بناء على قول إبن العربي و إبن الماجشون في ذلك ، كما هو معروف في المذهب . مع إطلاعه t على ماهو في نفس الأمر من الفضيلة في الصلات خلف أمثاله ، و لعلنا نتعرض لما في الصلاةخلف العارفين بالله فيما سيأتي لنا إن شاء الله .ووجه بيانه  t، الخوف من أن يكون هناك من لا يريد ان يعمل إلا على المقابل لقول اشيخين المذكورين . فهو جار في ذلك t على قاعدة الورع في نظائرالمسأله ضاهرا و الله أعلم .و دليل الأخذين بها القول ، حديث عمرو بن العاص t ن لما بعث في غزوة ذات السلاسل  قال : “” إحتلمت في ليلة شديدة البرد ،فأشفقت أن أغتسل أن أهلك ، فتيممت ثم صليت بأصحابي صلات الصبح. فلما قدمنا على رسول الله r ، ذكروا ذلك له. فقال : ياعمرو ‘ صليت باصحابك و انت جنب ?فقلت : ذكرت قول الله تعالى “” ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ( ( فتيممت ثم صليت . فضحك رسول الله r ، ولم يقل شيأ (( اخره البخاري تعليقا ، ووصله أبو داود و الحاكم و أحمد و إبن حبان و الدارقطني . و لا شك انه t ، اولى أصحابه بالإمامة بإتفاقهم علما و عملا.

[4]ثبت عنه t ، في مواطن آخر ، مايقيد كلامه اهو محمول على الرجاء ، لاعلى الجزم على الله تبارك وتعالى . وقد وقع نحو في كلام العارفين بالله عز وجل .     ولنذكر هنا تحقيق الكلام في تفاوت المراتب .

بيان أن الصحابة أفضل من غيرهم ومن عداهم فيه الخلاف .

قال r:" خير أمتي قرنى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم".

قال الحافظ ابن حجر : واقتضى هذا الحديث ، أن تكون الصحابة أفضل من التابعين ، والتابعون أفضل من أتباع التابعين لكن هل هذه الأفضلية بالنسبة إلى المجموع أو الأفراد ؟ محل بحث . وإلى الثاني نجا الجمهور . والأول قول ابن عبد البر. والذي يظهر ، أن من قاتل مع النبي r ، أوفي زمانه بأمره ، أو أنفق شيئا من ماله بسببه ، لايعد له في الفضل أحد بعده كائنا من كان ، وأما من لم يقع له ذلك ، فهو محل البحث.والأصل في ذلك قوله تعالى : « لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا » الآية .واحتج ابن عبد البر بحديث : « مثل أمتى مثل المطر ، لايدري أوله خير أم آخره »وهو حديث حسن له طرق قدير تقي بها إلى الصحة ، وأغرب النوري فعزاه في فتاويه إلى مسند أبي يعلي من حديث أنس بإسناد ضعيف ، مع أنه عند الترمذي بإسناد أقوى منه من حديث أنس ، وصححه ابن حيان من حديث عمار . وأجاب عنه النووي بما حاصله : أن المراد من يشتبه عليه الحال في ذاك ، من أهل الزمان الذين يدركون عيسى بن مريم u ، ويرون مافي زمانه من الخير والبركة ، وانتظام كلمة الإسلام ودحض كلمة الكفر ، فيشتبه الحال على من شاهد ذلك أي الزمانين خير. وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله r : « خير القرون فرني » والله أعلم .وقد روى ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن جبير نفير – أحد التابعين – بإسناد حسن ، قال : قال رسول الله r : « ليدركن المسيح أقواما إنهم لمثلكم أو خير ، ثلاثا ، ولن يخزي الله أمة أنا أو لها والمسيح آخرها ».وروى أبو داود والترمذي ، من حديث أبي ثعلبة رفعه : « يأتي أيام ، للعامل فيهن أجر خمسين ، قيل : منهم أو منا يارسول الله ؟ قال : بل منكم » وهو شاهد لحديث : « مثل أمتي مثل المطر ».واحتج ابن عبد البر أيضا ، بحديث عمر رفعه ، « أفضل الخلق إيمانا رأوهم في أصلاب الرجال ، يؤمنون بي ولم يروني » الحديث أخرجه وغيره لكن إسناد ضعيف فلا حجة فيه.       وروى أحمد والدارمي والطبراني ، من حديث أبي جمعة قال : قال أبو عبيدة : يارسول الله ، أأحد خير منا ؟ أسلمنا معك . وجاهدنا معك . قال : قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني . وإسناده حسن ، وقد صححه الحاكمواحتج أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون ، أنهم كانو ا ….......  إيمانهم  لكثرة الكفار الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم ، وتمسكن…..   قال فكذلك أو اخرهم ، إذا أقدموا الذين وتمسكو به ، وصبروا على …....  حين ظهور المعاصي والفتن ، كانوا أيضا عند ذلك غرباء ، وزكت في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أن هريرة رفعه : « بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوني للغرباء »وقد تعقب كلام ابن عبد البر ، بأن مقتضى كلامه أن يكون فيمن يأتي بعد الصحابة ، من يكون أفضل من بعض الصحابة ، وبذلك صرح القرطبي ، لكن كلام ابن عبد البر ليس على الإطلاق في حق جميع الصحابة ، فإنه صرح في كلامه باستثناء أهل بدر والحديبية .نعم والذي ذهب إليه الجمهور ، أن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل ، لمشاهدة رسول الله r ، وأما من اتفق له كذب عنه ، والسبق إليه بالهجرة أو النصرة ، وضبط الشرع المتلقى عنه ، وتبلينه لمن بعده ، فإنه لا يعد له أحد ممن يأبى بعده ، لأنه ما من خصلة من الخصال المذكورة ، إلا وللذي سبق بها مثل أجر من عمل بها من بعده ، فظهر فضلهم.

وتحصل النزاع ، يتمحض فيمن لم يحصل له إلا مجرد المشاهدة كما تقدم فإن جمع بين مختلف الأحاديث المذكورة كان متجها على أن حديث : للعامل منهم أجر خمسين منكم ، لايدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة . لأن مجرد زيادة الأجر ، لايستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة. وأيضا فالأجر إنما يقع تفاضله بالنسبة إلى ما يماثله في ذلك العمل . فأما ما فاز به من شاهد النبي R ، من زيادة فضيلة المشاهدة ، فلا يعدله فيها أجد . فبهذه الطريق يمكن تأويل الأحاديث المتقدمة وأما حديث أبي جمعة فلم تتفق الرواة على نقطة ، فقد رواه بعضهم بلفظ الجبرية كما تقدم ، ورواه بعضهم بلفظ : قلنا ، يارسول الله ، هل قوم أعظم منا أجرا ؟ الحديث أخرجه الطبراني . وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية ......... . وهي توافق حديث أبي ثعلبة ، وقد تقدم الجواب عنه والله أعلم.قال شيخ الإسلام الشيخ الحقني ، في شرحه على الجامع الصغير ، قوله :قرني ، أي أهله ، والمراد الصحابة . فكل فرد منهم خير من جميع أفراد غيرهم .وينتهي أمرهم إلى مائة وعشرين سنة . وكل فرد من التابعين ، أفضل ممن بعده من حيث كونه تابعا ، ويستمر أمرهم إلى مائة وتسعين سنة . وكل فرد من أتباع التابعين ، أفضل ممن بعدهم من تلك الحيثية ، وإن كان من بعد أفضل من حيثية أخرى ، كعلم ، وينتهي أمرهم إلى مائتين وعشرين سنة . اهـ .وعلى هذا ، إذا تساوى رجلان في جميع الفضائل ، وكان أحدهما تابعيا والآخر من أتباع التابعين ، فالتابعي أفضل . فإن كان غير التابعي شريفا ، والتابعي أعجميا ، كان التابعي أفضل من حيث كونه تابعيا ، وتابع التابعي أفضل من حيث كونه شريفا وكذلك العالم والجاهل . ولا يعقل أن يكون الحجاج بن يوسف الثقفي وأمثاله ، أفضل من الإمام الشافعي وأحمد بن حنبل وجعفر الصادق وأمثالهم من الأئمة والصالحين . وإن كان تابعيا.وقال العزيزي شارح الجامع الصغير ، عند هذا الحديث. قال العلقمي : هل هذه الفضيلة ، بالنسبة إلى المجموع أو الأفراد محل بحث ؟ والذي فهمنه من مجموع كلامهم - وهو الوجه الذي لا يعدل عنه - أن كل شخص ثبتت له الصحبة أفضل من التابعي ، وإن اتصف بالعلم وغيره.وفي جواهر المعاني ، والجامع ، أن الشيخ سيدي أحمد التجاني t ، سئل عن التفضيل بين الصحابي الذي لم يفتح عليه والقطب من غير الصحابة ، فأجاب t : والراجح ، تفضيل الصحابي على القطب ، بشاهد قوله R : « إن الله اصطفى أصحابي على سائر العالمين ، سوى النبيين والمرسلين » وبقوله r : « لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه » اهـ .وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن سيده عن النبي r : « أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرب على الله عز وجل ». وروى البزار في مسنده بسند رجاله موثقون ، من حديث سعيد بن المسبب ، عن جابر قال ، قال رسول الله R : « إن الله اختار أصحابي على الثقلين ، سوى النبيين والمرسلين ».وهذا الحديث يعين أن للصحابة رضوان الله عليهم ، فضلا خاصا لا يلحقهم معه ذو فضل رمزية من غيرهم . أما غيرهم من التابعين ، فمن حيث المجموع هم خير القرون ، وأما من حيث الأفراد فليسفي ذلك نص ولا إجماع.وحيث إن المسألة خلافية ، فلا إثم على من جواز أن يكون فرد أو أفراد خيرا من غيرهم من غير الصحابة ، رضوان الله عليهم.

وعلى هذا ، فكلام الشيخ t ، يوكل إلى الله تبارك وتعالى . فإن كان الواقع أن الله قد استجاب دعاءه له ولأصحابه ، أن يبلغهم الله من المعرفة ما يجعلهم يلون أصحاب رسول الله r ، في المعرفة بالله عز وجل والتحقق بالمعارف الخاصة والفضائل ، والموت على أعلى مرتبة من التوحيد الخالص الأسمى - فكلامه على ظاهره . وإن كان الواقع غير ذلك ، فكلامه t مؤول بأن لهم مزية خاصة يفوتون فيها غيرهم ، ولغيرهم مزايا أخرى . ولاخير في ذلك. وقد قيد كلامه t كله ، فيما يتكلم به في هذه الطريق بقوله : كل ما قلته لكم هو حق واقع إن سلفا من مكر الله عز وجل وغير ذلك. وكل ما ورد من هذا القبيل ، تحول على الرجاء . ولايصح القطع به إلا لمن ورد له بطريق ثابت كالكشف الصريح الصحيح.وإن ظنا في الله حسن ، أن يتحقق كلام أهل المعرفة بالله كلهم.ولنذكر هنا صفات أصحاب الشيخ t ، فإن كثيرين لا يعلمون ما يشترط في أصحابه.        قال سيدي عمر بن سعيد الفوتي خليفة الشيخ t ، وهو من خواص هذه الطريق ، الذين بلغوا فيها المعرفة الكاملة : إعلم أن شروط طريقتنا هذه ثلاث وعشرون شرطا . فمن استكملنا كليها ولم يتخلف عنه واحد منها ، فهو من أهل هذه الطريقة الفائزين المحبوبين المقربين الأعلين . ومن لم يستكملها واستكمل إحدى وعشرين شرطا من الشروط التي أعدا على الترتيب الذي ستراه ، فهو من الرابحين المحبوبين ، وإن لم يساو الأولين .ومن لم يستكملها فليس من أهل الطريقة - ومن دوام المحافظة على الصلوات الخمس ، وفي الجماعة إن أمكن . وقال في أول الرسائل ، قال سيدي أحمد بن محمد التجاني : وشرطه المحافظة على الصلوات في الجماعة ، والأمور الشرعية ويندرج في ذلك المحافظة على الواجبات ، علما وعملا واعتقادا ، وترك المحرمات كذلك.وعلى هذا ، فمن مات مرتكبا أي معصية كانت ، ولم يتب إلى الله وعز جل منها ، فليس بتجاني ، فلا يعتبر من أصحابه رضي الله تبارك وتعالى عنه . وذلك قال رضي عنه : إن أصحابه لايموتون  إلا في المرتبة العليا من الولاية. ولايخفى على من له معرفة بأحوال السير إلى الله عز وجل ، أن مقام التوبة هو أول مقامات السير إلى الله ، فمن أخل به ، فليس من الولاية ولا من الطريقة في شيءودوام البعد عن المعصية يحصل بالتوبة الصحيحة بعدها ، لمن وقعت منه ، والعبد غير معصوم . قال الله تعالى : « إن الله يحب التوابين ويجب المتطهرين ».

وفي منية المريد :

            ومن عليه كتب المجيد                     فليس يلازم له التجديد

فعليه أن يتوب ، ويبادر بالرجوع إلى الله عز وجل . ويحفظ الله من يشاء .والحفظ غير العصمة.وكل من تقيد بعهد الشيخ ، وصدق في محبته ، فمحبته له تؤهله إلى الوصول إلى المرتبة . ثم يتحقق بها . وما أمر الشارع بمحبة الصالحين عبثا.وهذه المزية ، قد أثبتها الأولياء ، لأصحاب المشايخ الصادقين جميعا y ولا حرج على فضل الله عز وجل.       وذكر العارف الصاوى ، في تفسير قوله تعالى : « الذين آمنوا واتبعهم ذريتهم بإيمان ، ألحقنا بهم ذريتهم ، وما ألتفاهم من عملهم من شيء » ، أن أصحاب الأشياخ يلحقون بهم بمحض الفضل الإلهي .وقد كوشف t ، باستجابة الله له في أصحابه . وكشف الكمل صحيح لاتصاله بالحضرة المقدسة . وهذا كله في دائرة الإمكان.فالمراد أن الأمر ينتهي بهم إلى التوبة الكاملة . بل إلى ماهو أعلى منها. غير أن منهم السابق في الوصول إلى ذلك المقام ، زمنهم اللاحق . إذ الكل مراد ، ببركة محبة الشيخ وصحبته . وقد لاح - حتى على العوام من أصحابه - عند موتهم . علامات ملاقاة المصطفى R . وسمو ذلك معلوم . وقد توار تحقق وعود الشيخ في أصحابه . وقام المرء يعتبر بحسب خاتمته . قال R « إنما الأعمال بخواتميتها » .وفي كشف الحجاب ، عن سيدي الحاج عبد الوهاب الأحمر ، رحمه الله ، أن بعض عبيد سيدنا t ، حدث له مرض شديد ، ولما احتضر صار يتكلم بكلام متهور ، ولسانه لا يطاوعه على النطق بالشهادة إذا لقنوها له ، فصار الإخوان يسألون الله اللطف مما رأوا منه . وقال بعضهم لبعض : كيف يقع هذا بخديم سيدنا t. وسيدنا في قيد الحياة . ثم إنهم اجتمعوا بسيدنا t ، وأخبروه بالقضية . فقال لهم t : سلو زوجته عما كان يفعل . فقالت إنه كان كذا وكذا ، ووصفته بأوصاف حسنة من الديانة والحزم الشديد في طاعة ربه ، غير أنه كان يستعمل تابغة التبغ هو المعروف بالدخان والتنباك سواء كان شما أو شربا أو مضغا ( فقال لهم سيدنا t : من استعمال هذه العشبة الخبيثة أصيب ، فاذهبوا إليه وقولوا له يتوب إلى  الله . فلما ذهبوا إليه ، وقالوا له ذلك ، تاب إلى الله تعالى . فبمجرد توبته تعلق بالشهادة وخرجت روحه رحمه الله تعالى اهـ .فما دامت العواقب مجهولة ، فلايصح الاتكال على بشارات العارفين ، ولا على حال ولا مقام ولا نسبة .فأصحابه t،وهم القائمون بحدود الله ، المتمسكون بشريعة رسوله e،الذين جذبتهم يد العناية حتى أحلتهم في مقعد صدق في حضرة القدس. فمن ختم الله له بذلك فهو من أصحابه ، ومن لا فلا.ولا خلاف أن تمسك بالشريعة هذا التمسك ، في هذا الزمن ، فلا أقل من أن تكون له هذه المزية .

[5] قد علمنا من يعني بأصحابه ، وهم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، وتمسكوا في هذا الزمن المتأخر ، بأعلى مقامات الكمال ، ووصلوا إلى منتهى درجات المعرفة . فمن بلغ تلك المرتبة فهو من أصحابه ، وإلا فلا.

[6]قاله تحدثا بنعمة الله ، كغيره من السلف لا فخرا ولا كبرا.قال تعالى : « وأما بنعمة ربك فحدث ».

[7] كان t ، يخص على قراءة القرآن كثيرا ، ويلوم من أهمل في ذلك ، ويوصي بالقيام بآدابه . فمن زعم أن أصحابه يشتغلون بالصلاة على النبي r ، ويتركون القرآن فهو كاذب عليه . وقد قام أصحابه بوصيته ، فاشتغلوا بقراءة القرآن ودراسته ، في كل قطر ، وانتفعوا به ولله الحمد.

[8] اعتبر سيدنا t هذه الدار ، كأنه يسكنها بالأجرة ، وكان يتصدق بهذه الأجرة على الفقراء.

[9] ترجم له سيدي العربي بن السائح في بغية المستفيد ، وذكره صاحب كشف الحجاب عن تلاقي مع التجاني من الأصحاب ، قال : « ومنهم ريحانة الأولياء ، وتاج الأصفياء ، المتوج بتاج العناية ، المبرز على منصة الولاية ، المقدم الجليل ، أبو البركات سيدي الحاج المفضل السقلط - هذا السيد من خاصة الذين شهد بفضلهم العامة والخاصة . فقد كان رحمه الله من المفتوح عليهم في هذه الطريقة المحمدية ، المشهود لهم بالنفع العام بين أهل التربية . وقد حصل له في مبادىء أمره ، مع سيدنا t ، شيء أوجب عتابه ، لمخالفته أمر القدوة ، فرفع عنه الإذن في هذه الطريقة ، تربية له وزجرا لأمثاله ، وأخبر بذلك أصحابه . ثم إنه في بعض الأيام أخبرهم t ، بأنه جدد له الإذن فيها ، وأطلق له في التقديم لتلقينها ، حين أوصاه النبي r - ثم نقل عن الإفادة الأحمدية نص هذه الوصية . ثم قال ، وقد ترجم له في البقية ، عند قول المنية ، في تعداد المفتوح عليهم بالولاية بسبب صحبة سيدنا t ، والسيد المفضل المفضال بما نصه : وأما السيد المفضل الفاسي ، وكان من أفراد أصحاب الشيخ t فامتحن في قضية معروفة ، فظهرت منه مخالفة للشيخ t . فأخبر t أن رفع عنه الإذن . ولما سافر إلى المشرق آل أمره في سفره بعد حجه ، إلى أن استوطن بقنا . فلم يشعر الإخوان ذات يوم ، إلا وقد أخبر سيدنا t ، أنه جدد له الإذن ، وأجاز له في الطريق بالإجازة العامة والإذن المطلق اهـ .وقد سافرت إلى قنا في شهر رمضان سنة 1344 هجرية ، للوقوف على شيء من أخباره ، وما انتهى إليه أمره t فلقيت بالمسجد العتيق ، التقى الجليل صاحب الخلق النبيل ، السيد محمد المغازي ، حفظه الله تعالى ، فسألته عما إذا كان يستطيع أن يساعدني في أخبار سيدي المفضل . فدلني على الفاضل الصالح الشيخ حسن سعد الدين ، بارك الله فيه وفي ذويه . وعنده اجتمعنا بالأديب ، السيد أحمد شرقاوي ، فأخبرنا أنه سمع الشيخ رفاعي مقلد ، وكان من الصالحين يتلاحى مع الشيخ أحمد عبد الغفار النقيب ، لأنه بني بيته في المقبرة التي كانت بجوار سيدي عبد الرحيم ، على قبر سيدي المفضل .وأخبرنا الحاج راشد بكير ، والشيخ أحمد أبو حكيم ، أنه قد تواتر عنه ، أنه كان يصرف من تحت السجادة.وأخبرنا الشيخ حسن عثمان ، والشيخ عبد المجيد سليمان الدربالي  - ومنزله مجاور لمنزل سيدي المفضل - أن زاوية أبي سلمة كانت زاويته التي يدرس فيها ، ومنزله بجوارها معروف ، باعته ابنته السيدة خديجة .وقد اجتمعنا بالشيخ مصطفى عبد الغفار صاحب المنزل الذي به قبر سيدي المفضل . وأخبرنا بأنهم شاهدوا من عظيم بركاته ، وجليل كراماته ، الشيء الكثير . زمن ذلك :

أن سارقا سطا على منزلهم ، فظهر له الشيخ t ، وحبسه إلى الصباح . ولذلك كان إذا حاف على شيء تركه في فناء الدار عند قبره t ، وأغلق على نفسه وأهله الحجرة التي هو فيها ونام مطمئنا.   وكثيرا ما كانوا يرونه عيانا نهارا أو ليلا.

[10] ذلك الذى يأخذ الأجرة على الإ مامة وهو غير محتاج إليها ، وكذلك اعمال البر ويمثل ذلك باما اخد اجازة ، ومر بالمسجد وقت الصلاة ، فقال له المصلون في المسجد : هلم فصلِّ بنا .فقال :إنني في إجازة ؛ مع أن الجماعة حاضرة والأصل ان يصلي لله ،سواء جاءه أجر او لم يجئه ، ومثل هذا ان جاءه مال ،عده من الله ابتداء.وهكذا كان يفعل السلف الصالح .عليه مشقة عظيمة.ثم بعد ذلك أتاه رجل في ضورة حسنة ،فلقنه الجواب .فلما ذهب الملكان سأله بالله من انت ؟ قال له : أنا عملك الصالح .قال له : وأين غبت عني ؟ قال له :كنت تأخذ الأجرة عن الإمامة ، قال له : والله عمري ما أكلتها، إنما كنت أتصدق بها ، قال:لو اكلتها مارأيتني قط . ]

« سببه : أنه كان يتكلم في قبح أخذ الأجرة ،على الصلاة وغيرها من أعمال البر ، مثل الأذان والشهادت ،وتدريس العلم ،و الندرى.

[11] لأن المكرر كأنه شاك في الأولى ، واليقين بالإجابة مطلوب ، لقوله r «اذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء » .

[12] وكان اذ ذاك مقتديا بغيره ، والصلاة اذ ذاك صحيحة على مذهب ابي حنيفة .

[13] التبغة هي الدخان : أخرج الإمام احمد و ابو داود عن ام سلمة tا قالت: نهى رسول الله r عن كل مسكر ومفتر . فقرن r بين المسكر والمفتر ،والعبرة في الإفـتار من كان سليم الفطرة ،فإن من تعود على السكر ، حتى صار لاتسكره الخمر ، فهي حرام عليه ،لأن من شأنها الإسكار و ان لم تسكر من ادمن شربها ، فكذلك الدخان يحدث الفـتـور لمن كان على فطرته ولم يتعاطاه . على مافيه من اسراف وضرر . وقد سألني بعض قومي عن إثبات ضرره فقلت لهم ق أثبت ضرره الأطباء ، فلنأت بعشرين شابا لا يشربون الدخان ثم نعقد بينهم سباقا ، الى ثلاثة أميال ، ثم نكشف على .

 

[14] أي منهم اصحابه t ، ولاشك ان اصحابه المتمسكين بأوامره ،التي هي أعلى ذروة الشريعة ،من السابقين ان شاء الله تعالى .

[15] أما أخذ ورد على الورد ، لأن من انقطع لشيء احسنه ،وكل له نهج خاص في تربيته ومعنى الزيارة هنا ،قصد الولي للانتفاع به .والغرض النفع الروحي والاستمداد منه ، وقد أجمع أهل التربية في سائر الطرق على ان من اجتمع على شيخ في سبيل التعلق به ليربيه ويصل به الى الإطلاق الروحي ، لايحصل له ذلك إلاّ أذا لزم الوقت عند إشاراته ، فإن التفت عنه الى غيره لم يحصل على هذا المقصود الخاص بيده .

[16]الزطاطة في بلاد المغرب لغة اصطلاحية على حراسة المسافر و حمايته في الطريق التي يخشى عليه فيها . لأن القبائل متعادية ، ولوجود قطاع الطرق ، فيذهب المسافر لأشخاص معروفة ، بينهم و بين القبائل و اللصوص اتفاق ، على أن أن من مر بكل الفريقين من قبل الآخر آمنا على نفسه و ماله ، على جُعل مخصوص . سببه : أن بعض اصحابه ، قال له الناس لو سافرت لبر النصارى على نصيحة منه بقصد التجارة  فأخبره بذلك قال قل له فذكره . » 

[17] روى الترمذي وابن ماجه عن أبي بكر عنه r : « لايدخل الجنة يسيءالملكة » وسيء الملكة من يسيء إلى الملوك . وفي سنده فرقد السنجي وهو صدوق عابد واختلف فيه من قبل حفظه و وثقه ابن معين .

 

[18] لأن من قدم قوانين البشر على الشرع ، وفضلها عليه ، فهو كافر والعياذ بالله فقد أجمع العلماء ، على كفر من يفضل أي تشريع على ماشرع الله

          « وذا قاله في الترك الذين بالجزائر ، لأنهم يقدمون قوانينهم على قانون الشرع ، ويحكمون بغير ما أنزل الله . حكى ابن أبي عبد الله محمد بن أبي زيد القيرواني ، أنه بات عنده ضيف ، وأتى رجل من خاصته بعشاء إلى منزل ابن أبي زيد ، وكان الرجل من الشهود ، فقال ابن أبي زيد إنه من شهود العدالة إن شئت أكلت و إن شئت تركت . وما علمنا أن سيدنا t أكل طعام الشهود أصلا ، وجيء به إليه فأمتنع من أكله مراراً »

عز وجل في كتابه المنزل على سيدنا محمد r : قال تعالى « وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون . واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم ، من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون » ، فما أنزله الله عز و جل على رسوله سيدنا محمد r هو أعلى وأفضل ما أنزل على الأنبياء من التشريع و أكمله . قال تعالى « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا » فشرعه الناسخ لكل تشريع ، ولايعد له تشريع ومن سوى بينه وبين أي تشريع آخر فقد كذب بما أخبر به الله عز وجل في كتابه . وقد كانت مدن الجزائر أذ ذاك ، تحت حكم الأتراك المماليك ، بخلاف الضحراء ، فإنها كانت شبه مستقلة وكان أولئك الحكام الأتراك في غاية الاستبداد وكان حكمهم كله طغيان .ونظرة واحدة تلقى على تاريخهم تفصح عما كانوا يرتكبون من سفك الدماء ، ونهب للأموال ، واغتيال بعضهم بعضا فكانت حكوماتهم المتعددة فوضى كحال المماليك في مصر سواء بسواء وكان الشيخ t ، لايبالي بأن يعلن أنهم على ضلال وظلم وطغيان فنادوه و آذوا أصحابه . وهددوهم بشن الغارة عليهم فرأى الشيخ t أن يحقن الدماء ، وسافر إلى المغرب الأقصى .وترك البلاد سنة 1213 هـ  .

[19] هذا فيما ينطق بحقوقه t ، فإنه أخذ على نفسه أن يسامحه .

[20]والصلح بين المسلمين جائز مادام لايحل حراما ولا يحرم حلالا.

[21]ذلك لكا يعلم الحاكم من تمسكه بالحق  .

[22]هذا ونحوه ، محمول على الرجاء وحسن الظن في الله وشرطه الفبول والوفاة على الإيمان.

[23] لأن الورد والوظيفة نذر فيهما القضاء ولم ينذر في ذكر الجمعة والوفاء بالنذر واجب .

[24]من شروط التوبة مسامحة صاحب الحق . وعقوق والد الروح كعقوق والد الجسد . والأمر ببر الجميع مأمور به .

[25]قال r : «لاتمس النار مسلماً رآني » . قال رأيت جابرا ، وقال موسى : قد رأيت طلحة ، قال يحي : وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله - رواه الترمذي في سنفه و الضياء و سنده صحيح ،فكل مسلم مات على مات على الإسلام ممن رآه أو رأى من رآه r داخل في هذا الوعد ، ولاحق بتلك البشرى العظيمة ، إن شاء الله تعالى . وقد قال عليه الصلاة والسلام « من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لايتمثل بي » فكيف بمن رآه في اليقظة من الأولياء ؟ ولاعبرة يرأى من أنكر رؤية اليقظة ، فإنه مخطئ لادليل له،ولاضرر من إبقاء هذا الحديث على عمومه ، ولايوجب هذا أمنا لأحد لأنه مشروط بمن يموت على الإيمان ، وهو أمر مجهول ، والحساب غير العرض . والبشارات ، قال العارفون : تسرنا ولاتغرنا . ولايتكل عليها .وهذه البشارات ومثلها مما يقع للمصالحين،تحمل على ان من رآهم بعين المحبة و الإجلال ، تجره هذه المحبة إلى الاقتداء بهم ، والتخلص من المعصية .وقد حكى في ذلك ، أن بعض الأمراء كان يسمع عن الشيخ أبي يزيد البسطامي وكان يحبه ويتمنى لقاءه ، فسافرإليه ، فوجده قد توفي فلقي بعض اصحاب أبي زيد فسأله عن شيء سمعه منه : قال سمعته يقول : من رآني لاتحرقه النار .فقال الأمير له : كيف وأبوجهل قد رأى رسول الله e وهو من أهل النار ؟ . فقال له : إن أبا جهل ما رأى النبي r ولكنه رأى يتيم أبي طالب ، ولو رأى السول  r  ، لما أحرقته النار . ومعنى ذلك انه ما رآه محباً له معظما له ، والمحبة تدعو إلى الطاعة . فالرؤية وحدها ، ليست المقصودة في كلامه . ولكنها الرؤية الخاصة التي تدعو إلى الإقتداء . ويوم الإ ثنين ويوم الجمعة كان يجتمع فيهما باصحابه بمجالس العلم و الوعظ و الإرشاد . وذلك يدعو الىالعلم والعمل به والرجوع الى الله .

[26] عن أنس بن مالك قال قال r « الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون .» رواه أبو يعلى والبراز ورجال أبي يعلى ثقالت ،وقال r « مررت بموسى ليلة أسرى بي ربي وهو قائم يصلي في قبره  عند  الكثيب  الأحمر  .  » رواه مسلم في الصحيح .ولا معارضة بين هذا وبين قوله r« إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث : صدقة جارية ، أو عمل ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له » . لأن هذه مما عمل في الدنيا . والعمل في الآخرة غير هذا . والخلاف في الفروع احتمله العلماء من السلف في كل قرن .

[27]هم قوم من اصحابه لهم مزية خاصة ، وهم من كبار أهل المعرفة والتربية وهو عام مخصوص ؛ ولايتوهم أنه فضل نفسه و أصحابه على صحابته r ؛ فإنه وضح ذلك في باب خاص . والمنصف لا ينكر ولو يحمله على أنه من الشطح الذي يقع للشيوخ ، حال غلبة الحال عليهم . وحسن الظن مطلوب بكل مسلم لأن الأصل براءته من التهمة .

[28]إنما كان يصلي معه اصحاب الأعذار الذين لاتجب عليهم الجمعة فهم مخيرون فيها .أما من وجبت عليهم فقد كان يأمرهم بصلاتها مع من يصليها .

[29]وهذا كان ليلة خاصة لأمر رضي الله رآه . ولم يستمر عمله t على ذلك  بل جرى العمل على الإحتفال بهذه الليلة في حياته وبعد وفاته t . ومن الجائز أن تكون هذه الليلة التي منع فيها الإحتفال ليست هي ليلة السابع و العشرين و تكون قد مضت . وقد حضرت بنفس ليلة السابع و العشرين بفاس ستة 1356 هجرية حيث ختموا القرآن في الصلاة في تلك الليلة و بقيت الزاوية عامرة بالصلاة طول الليل إلى الفجر ؛ والعبرة بآخر عمل ترك الشيخ اصحابه عليه ، فلينظر أولئك الذين يقولون إن السادة التجانية اشتغلوا بالصلاة على النبيr عن القرآن مع انهم أهل القرآن وقد أوصاهم t كما تقدم أقل مايجزيء حافظ القرآن في كل يوم حزبان .

 

[30] لبس المشبه كالمشبه به ، وغبر النبي تجو ز عليه المعصبة . فالمراد به هنا الحفظ ، ولا

مشاحة في الاصلاح . وهناك فرق بين المصمتين.

[31]كان يسأل الله ذلك . ويصح لنا أن ندعو الله بهذا ونعمل له ونرجوه الاستجابة . وفضل واسع

عز وجل . وعلو الهمة من الإيمان . وأصحابي أي تحت رعايني . ولا يمنع ذلك أن يكونوا هم وغيرهم معا ، من سابقي الأمة من غير الصحابة .

[32]فيه الحض على محبة الأولياء والأدب معهم ، ومن لم يكن مؤدبا مع الصالحين ، فإن

ذلك من علامات السلب والعباذ بالله .

[33]قد تقدم في نمرة 12 أنها زبارة التعلق والتربية وليس المراد بها زبارة السنة لمن أمكنه تخليصها

من الأغراض.

[34] هذه مسألة مختلف فيها بين الأئمة وقد رجح t هذا الرأي.

[35]لأن الصلاة على النبي r ، بأي صيغة ، الدعاء معها مستجاب ،كما ورد في السنة . والذاكر يسأل الله قبول عمله متوسلا بالصلاة عليه r .

[36]أي يكمله ثم يعيده بعد صلاة الصبح .

[37] ]  هذا في جمبع المسلمين . فكيف بالأولياء رضوان الله عليهم .

[38] ] هذا إن قبلت منه ، فإنه يستغفر الله عز وجل فيها ، والرجاء فيه سبحانه القبول .

[39]  [166] كمال للطهارة مندوب إلبه في جميع الأذكار ، فلا حرج على من تحراه في كل ذكره أو بعضه ، وذلك الحضور ، حضور نوراني لطيف ، كحضورالملائكة ، وليس كالحضور الكثيف . وليس فرش الإزار في الجوهرة ليجلس عليه r ، كما يظن الجاهلون ، فإنه لايحناج في حضوره لما تحتاج إلبه الأجسام الكثيفة ، وإنما هو زيادة في العناية بالطهارة . وذلك أدعى لورود

حال على الذاكر ، يتأهل فيها لحمل أنوار ذلك الحضور . وقد نبه على ذلك

 

[40] [ 168] الظاهر والله أعلم ، أنه يقصد من كان متيقنا ذلك ، كأهل الشهود وقد حلف

على حسب ما هو مشاهد ومتيقن . فيسلم له .

[41] [180] لأن الدعاء بعد الصلاة عليه r  مقبول . وهو يدعو أن بحصل له فضلها .ولأن من صلى عليه r  ، صلى عليه الله وملائكته ، ولايلزم من قوله t التقيد بالفاتح.

[42] [171] لأنه منذور والوفاء بالنذر واجب

[43] وذلك فب زمن قةل الشيخ سيدي أحمد التجاني t وقد ذكر سيدي العربي

بن السايح أنه t ، أطلق لبعض أضحابه وإن كانوا عددا قليلا منهم سيدي المفضل

السقاط وسيدي مجمد عبد الواحد ابي المصري.

[44] [174] لأنه نتيجة حال سرى إليهم من توجههم فهم إذ ذاك مغلوبون.

[45] [180] المراد بالاسنقامة الكاملة الخالية من التكدير.

[46] رأى الشيخ t من طريق الكشف أنهم من أهل الفتح الذين يخلصون العمل لله

ولايخالطهم في ذلك التفات عن شيخهم t .

[47] كان يرى t ، أن من بقرأ القرآن يجب أن لا يأخذ عليه أجرا ، وهي مسألة خلافية

المحلى ي بالالف واللام

[48] هذا خاص به t . فقد ثبتت إذنه لغيره في الأسماء.

[49] ذكر سيدي أحمد سكبرج في كشف الحجاب أن هذا الصاحب هو سيدي العربي بن  الأشهب .وأخيرني سيدي الطيب السفياني [ شيخ الزاوية بفاس أن الشيخ t ، نادى سيدي العربي وهو في بيت الخلاء ، فأسرع الخروج ، فقال له الشيخ سيدي أحمد التجاني لم لم تصر حتى تستعمل الماء ؟ فقال : ياسيدي الملابس أغيرها بملابس أخرى ويمكن تطهيرها ، ولكن

خاطر الشيخ لا أحب أن يتغير على . ودعاه مرة أخرى وكان فوق السطح ، فألقى بنفسه ولم يصبه

شيء . فنهاه الشيخ عن ذلك : وكان صاحب حال.

[50]ذلك إذ استوفيت الشروط ، وهذا القطع ، مقيد بالمشيئة الإلهية « قاله لما كان يتكلم في فضلها