
شرح
*** وترجمة

اللهمّ صلّ
وسلّم على عين
الرحمة
الربانية
والياقوتة
المتحققة
الحائطة
بمركز الفهوم
والمعاني * ونور
الأكوان
المتكونة
الآدمي صاحب
الحق الرباني * البرق
الأسطع
بموزون
الأرباح
المالئة لكل متعرض
من البحور
والأواني * ونورك
اللامع الذي
ملأت به كونك
الحائط بأمكنة
المكان *
اللهمّ صل وسلم
على عين الحق
التي تتجلى
منها عروش الحقائق
* عين
المعارف
الأقوم صراطك
التام الأسقم *
اللهمّ صل وسلم
على طلعة الحق
بالحق الكنز
الأعظم إفاضتك
منك إليك
إحاطة النور
المطلسم *
صلى الله عليه
وعلى آله صلاة
تعرّفنا بها
إيّاه.
***
هذه
الصلاة من
إملاء سيّد
الوجود صلى
الله عليه
وسلّم على
سيّدنا
الشّيخ أحمد
بن محمّد التجاني
يقضة وهي رابع
أركان
الوظيفة
اليوميّة في
الطريقة
التجانيّة.
وهي صيغة
في الصلاة على
النبي صلى
الله عليه وسلّم
ويشترط
لقرأتها
الطهارة
المائيّة
للبدن والثوب
وطهارة المكان
الذي يتسع
حتما إلى ستة
أشخاص.
** اللهمّ **
من
قالها فقد دعا
الله بجميع
أسمائه وقال
أبو رجا
العطار في
الميم في قولك
اللهمّ
فيه تسعة
وتسعون اسما
من أسماء الله
تعالى *
فمعنى اللهمّ
يا الله الذي
له الأسماء
الحسنى وقال
الإمام
الخروبي هو
توجّه للمطلوب
وطلب لحصول
المرغوب
بالتوسّل
بالاسم
الأعظم الذي
إذا دعي به
أجاب وإذا سئل
به أعطى ولفظ
فيه بصيغة حذف
فيها ياي
النداء المتضمنّة
لوجود
البينونة
النفسانيّة
إذ حذفها يقتضي
زوال ذلك *
قال وتعويض
الميم من حرف
النداء يقتضي
قوّة الهمّة
في الطلب
والجزم به
وإنمّا جعل
هذا الاسم
العظيم في
أوائل
الأدعية غالبا
لأنّه جامع
لجميع معاني
الأسماء
الكريمة وهو
أصلها *
ولذلك قال
الحسن البصري
رضي الله عنه اللهمّ
مجمع الدعاء.
** صل
وسلم على عين
الرّحمة **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه أعلم
أن الحق
سبحانه
وتعالى أقتطع
قطعة من النّور
الإلهي في
غاية الصفاء
والتجوهر ثمّ
أبطن في تلك
القطعة ما شاء
أن يقسمه
لخلقه من
العلم بصفات
الله وأسمائه
وكمالات
ألوهيته
وبأحوال
الكون
وأسراره
ومنافعه
ومضاره
وبالأحكام
الإلهيّة
أمرا ونهيا
وجعل تلك
القطعة من النّور
مقرا لأصناف
كل ما قسمه
لخلقه في سابق
علمه من
الرّحمة
الإلهيّة ثمّ
صار يفيض على
خلقه ما أقرّه
في الحقيقة
المحمّديّة
من العلم والرّحمة
فكان بهذه
المثابة هو
عين الرّحمة
صلى الله عليه
وسلّم وكان
ذلك النّور هو
الحقيقة وتلك
الرّحمة
المضافة في
ذاته هي التي
يفيضها على
الوجود من
ذاته الكريمة * فلا يصل
شيء من
الرّحمة إلى
الوجود إلاّ
من ذاته صلى
الله عليه
وسلّم *
فذاته
الكريمة
بمنزلة المقر
للمياه تجتمع
فيه وتتفرّق
من ذلك المقر
سواقي للسقي
والانتفاع
ولذلك قال صلى
الله عليه
وسلّم إنّما
أنا قاسم
والله معطي أي
ينظر إلى ما
سبق في العلم
الأزلي من
الاقتطاع ثم
يفرق صلى الله
عليه وسلّم
تلك الرّحمة
على حسب ذلك الاقتطاع
* فلهذا
سمّي عين
الرّحمة صلى
الله عليه
وسلّم *
وأيضا لنسبة
أخرى في عين
الرّحمة تعني
أنّه الأنموذج
الجامع في
إفاضة
الرّحمة على
جميع الوجود
فإنّه لولا
وجوده صلى الله
عليه وسلّم ما
كان وجود
لموجود أصلا
من غير الحق
سبحانه
وتعالى *
فإن وجود كل
موجود من ذوات
الوجود متوقف
على سبقيّة
وجوده صلى
الله عليه
وسلّم لذلك
الوجود *
فإنّه لولا هو
صلى الله عليه
وسلّم ما خلق
شيء من
الأكوان ولا
رحم شيء منها
لا بالوجود
ولا بإفاضة
الرّحمة ولا
يقال أنّ هذا
تعجيز للحق
سبحانه وتعالى
بأنّه لا يقدر
أن يخلق شيئا
إلاّ به صلى
الله عليه
وسلّم *
فليس هذا
الوهم هو
المراد في هذا
الكلام كما يظنّه
من لا علم
عنده بل تحقيق
ما قلناه أنّ
الله سبحانه
وتعالى لو سبق
في علمه ونفوذ
مشيئته أن لا
يخلق محمّدا
صلى الله عليه
وسلّم لسبق في
علمه ومشيئته
أن لا يخلق
شيئا من
المخلوقات * فمن هذه
الحيثيّة أنّ
وجود كل موجود
من الأكوان
يتوقف على
سبقيّة وجوده
صلى الله عليه
وسلّم لذلك
الوجود *
فإنّه صلى
الله عليه
وسلّم كليّة
مراد الحق وغايته
من الوجود * فإنّه ما
خلق الكون إلاّ
من أجله صلى
الله عليه
وسلّم ولا
أفاض الرّحمة
على الوجود
إلاّ
بالتابعيّة
له صلى الله عليه
وسلّم *
فوجود
الأكوان كلها
مناط بوجوده
صلى الله عليه
وسلّم وجودا
وإفاضة *
فإنّه هو صلى
الله عليه
وسلّم ما خلقه
الله إلاّ من
أجل ذاته
العليّة
المعظمة
المقدّسة * فإنّه ما
خلقه من أجل
شيء دون الحق
حتى يكون علة
له ويتوقعه
وجوده على
وجوده بمعنى
أن يكون وسيلة
بينه وبين
الحق *
فإنّه لا
واسطة بينه
وبين الحق
لكونه مراد الحق
لذاته
والأكوان
كلها مرادة
لأجله صلى الله
عليه وسلّم
معللة بوجوده * فإفاضة
الوجود على
جميع الأكوان
مفاضة من ذاته
الكريمة صلى
الله عليه
وسلّم وإفاضة الرّحمة
على جميعها
مفاض من ذاته
الكريمة صلى
الله عليه
وسلّم *
فبان لك أن
الفيض من ذاته
ينقسم إلى
رحمتين الرّحمة
الأولى إفاضة
الوجود على
جميع الأكوان
حتى خرجت من
العدم إلى
الوجود
والرّحمة الثانية،
إفاضة فيض
الرّحمات
الإلهية على
جميعها من
جملة الأرزاق
والمنافع
والمواهب
والمنح فإنّه
بذلك يدوم
تمتعها
بالوجود *
فإذا علمت هذا
علمت أنّه صلى
الله عليه
وسلّم عين
الرّحمة
لأنّه رحم
جميع الوجود
بوجوده صلى
الله عليه
وسلّم ومن فيض
وجوده أيضا
رحم جميع
الوجود *
فلذا قيل فيه
أنّه عين
الرّحمة صلى
الله عليه
وسلّم وعلى
هذا أنّ جميع
الوجود كله
نشا عن عين
الرّحمة
الرّبانيّة
وهو المراد
بقوله تعالى
"ورحمتي وسعت
كل شيء " وقوله
تعالى " ما
أرسلناك إلاّ
رحمة للعلمين
" لأنّ أصله
صلى الله عليه
وسلّم رحمة ولا
يلزم من شمول
الرّحمة عدم
وقوع العذاب والوعيد
والغضب لأنّ
تلك مقتضيات
الكمالات الإلهيّة
* فإنّ
الكريم وإن
عظم كرمه لولا
بطشه وغضبه وعذابه
ما خيف ولو
آمن منه هذا
الحال احتقر
جانبه وليست
هذه صفة الكرم
ولا ينبغي له
هذا *
فتبيّن لك أنّ
صفة الكرم
والغضب
والبطش والعذاب
ضروريّة
ليكون جانبه
معظما، مخافا،
مهابا، كما
كان جانبه
مرجوا لعفوه
ورحمته.
** الرّبانيّة
**
تحتمل
احتمالين:
1. الأوّل
أن تكون صفة
للرّحمة أي
الرّحمة المنسوبة
إلى الرّب
بزيادة الألف
والنّون
للدلالة على
كمال الصفة
وهذا
الاحتمال
مأخوذ من قول
سيّدنا
الشّيخ رضي
الله عنه قال
قدّس الله سرّه
أضيفت
الرّحمة
للحضرة
الربانيّة
لأنّها منها
نشأت
الموجودات
فلذا أضيفت
الرّحمة إليها.
2. والاحتمال
الثاني أن
تكون صفة لنفس
عين الرّحمة
وأنّثت تبعا
للفض والمعنى
أنّ هذا النبي
صلى الله عليه
وسلّم الذي هو
عين الرّحمة
رباني. قال
سيبويه
الرّباني
منسوب إلى
الرّب بمعنى
أنّه عالم به
ومواظب على
طاعته وقال
الإمام
الشريشي
الرّباني
منسوب إلى
الرّب بزيادة
الآلف والنون
للدلالة على
كمال الصفة
وهو شديد
التمسّك بدين
الله وطاعته
وعن السرد أنّه
منسوب إلى
ربان الذي
يربي الناس
بالتعليم وإصلاحهم
وقال
الصوفيّة
أنّه الكامل
من كل الوجوه
في جميع
المعاني وفي
البخاري هو
الذي يربي
بصغار العلم
قيل وبكباره * وقال
الشارح
الهيتمي هو من
أفيض عليه
المعارف
الإلهيّة
فعرف بها ربّه
وعرف الناس
بعلمه.
** والياقوتة **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه هو
من التشبيه
البليغ وشبه
بالياقوتة
لكونها غاية
ما يدرك الناس
في الصفاء
والشرف
والعلوّ إذ هو
غاية الجواهر
الصافية
العالية
الشريفة فلذا
استعير اسم
الياقوت وإن
كان هو أشرف
من الياقوت
وأصفى وأعلى
صلى الله عليه
وسلّم على حدّ
قوله تعالى
"مثل نوره
كمشكاة فيها
مصباح الآية.
** المتحققة **
أي
بأوصاف
العبوديّة
المحضة وما يرجع
إليها من
الآداب
والعبادات
والمتحققة أيضا
بأسرار الحق
تعالى التي
فرقها في
الخلائق
والأكوان
وبجميع
الصفات
والأسماء
الإلهيّة
التي لا يقدر
أن يحقق النظر
نزر منها
مخلوق ولو كان
من كان سواه
صلى الله عليه
وسلّم والرواية
المشهورة هو
تشديد القاف
الأوّل مع الكسر
وفرئ بالفتح.
** الحائطة
بمركز الفهوم
والمعاني **
قال سيّدنا
رضي الله عنه
أعلم أنّ
الفهوم التي
قسمها الحق
سبحانه
وتعالى لخلقه
في إدراك معاني
كلامه في جميع
كتبه وفي
إدراك معاني
الأحكام
الإلهيّة وفي
إدراك معاني
أسمائه وصفاته
ومعارفه إذا
جمعت تلك
الفهوم المقسومة
كلها جمعا
وصارت مركزا
كان هو صلى الله
عليه وسلّم
دائرة محيطة
بها بمعنى
أنّه محيط
بجميعها ما شذ
عليه منها شيء
صلى الله عليه
وسلّم.
** ونور
الأكوان **
معطوف على
عين الرّحمة
والمعنى أنّه
صلى الله عليه
وسلّم هو نور
الأكوان أيّ
روحها بمعنى أنّه
لأجله خلق
الله الخلائق
ومنه اقتبست
جميع الحقائق.
** المتكوّنة **
بكسر الواو
على الرّواية
المشهورة
والدراية
وقيل بفتحها
وهي ضعيفة
نقلا ونحوا
وهي نعت للأكوان
أيّ التي
تتكوّن شيئا
بعد شيء
ويقابلها ما
في طيّ العدم.
** الآدمي
صاحب الحق
الرّباني **
أعلم
أن الله تعالى
إنّما خصّ
النّوع
الإنساني عن
غيره بجمعية العالم
فيه كثيفا
ولطيفا بسيطا
ومركبا علويا وسفليا
لأجل أن حبيبه
صلى الله عليه
وسلّم من جنسه
* فهو
المقصود صلى
الله عليه
وسلّم من جميع
الخلائق
ولأْجله خلقت
وفيه انطوت
وبه شرّف النّوع
الآدمي ولذلك
جعل على صورته
اسمه الشريف
لكن لما كان
الآدمي
ممزوجا
ومركبا من نور
وظلمة وروح
ونفس وكانت
النفس الغير
الأمارة تميل
طبعا للباطل
في بعض
الأحيان لوصف
البشريّة وصف
صلى الله عليه
وسلّم
بالتنزّه عن ذلك
لكونه صلى
الله عليه
وسلّم صاحب
الحق الرّباني
الذي لا يشوبه
التبديل
والتغيير
والميل لغير
الحق قطعا.
** البرق
الأسطع بمزون
الأرباح **
قال سيّدنا
رضي الله عنه
لما كان البرق
ملازما لمزن
الأمطار
استعير هنا
لانصباب
الرّحمة الإلهيّة
على الخلق
واستعير أيضا
اسم البرق للحقيقة
المحمّديّة
لملازمتها
لها كملازمة
البرق
للأمطار ومزن
الأرباح هو
الرّحمة
الفائضة من
حضرة الحق على
خلقه ويعني
بها هاهنا
فيوض العلوم
والمعارف
والأسرار
والتجليّات
والأنوار
ودقائق الحكم
وما لا ينتهي
إلى ساحله
وغايته من
المنح
والمواهب
وصفاء الأحوال
والصفات
القدسيّة
المخزونة
المنصّبة على
قلوب
العارفين
والأقطاب.
** المالئة
لكل متعرّض من
البحور
والأواني **
التعرّض
إمّا للسالك
وإمّا
للمجذوب
بالواسطة
وبدونها *
والبحور
الأنبياء *
والأواني
الأولياء * والمعنى
أنّه صلى الله
عليه وسلّم هو
الممد لجميع
الأنبياء حتى
امتلؤا وسرى
منهم الفيض للأولياء
فاستمدوا منه
كلهم *
فهو الممد
للواسطة
وغيرها بمعنى
أنّ أرواح
العلماء
والعارفين من
المرسلين
والنبيين
وجميع عباد
الله
الصالحين
تتلقى من روحه
صلى الله عليه
وسلّم العلم
والحكمة والمعارف
الرّبانيّة
والأسرار
الملكوتيّة
ولهذا سمّي
روحه صلى الله
عليه وسلّم
أباء الأرواح * فكل ما
يرد على
القلوب من
التنزلات
العرفانيّة
والمنح
الإلهيّة منه
وبواسطته صلى
الله عليه
وسلّم إذ هو
الهادي
والمهدي لكل
من اهتدى
وغيره من
الهداة
نوّابه
وفروعه ورحم
الله القائل:
هداه
هدي الهادين
منه إلى الهدى * وحبه
أهدى الوارد
المورود
الأصفى
وءايــاته
كالزهر
والزهر نفحة * وعدا
فمن ذا يستطيع
له وصفـــا
** ونورك
اللاّمع الذي
ملأت به كونك
الحائط بأمكنة
المكاني **
أعلم
أنّ الله
تعالى خلق من
نور سيّدنا
محمّد صلى
الله عليه
وسلّم جميع
الأكوان
وعمرّها به
وزيّنها
برياض
الملكوت بزمر
جماله مؤنقة وحياض
الجبروت بفيض
أنواره
متدفقة كما
قال مولانا
عبد السلام بن
مشيش فهو صلى
الله عليه
وسلّم خليفة
الله في
الأكوان وهو
سرّها ونورها
اللامع
الساري في جزئيات
العالم
وكلياته
علوياته
وسفلياته كما
قال العارف
بالله سيّدي
علي بن وفاء
وقال سيّدنا
رضي الله عنه
في شرح ياقوتة
الحقائق عند
قولها
"والنور
الساري
الممدود …ما
نصّه"، أعلم
أن النّور
الساري
الممدود هو
الوضع الإلهي
الذي عنه وجدت
الأكوان
جليلها
وحقيرها من
الأزل إلى
الأبد فلا يتم
شيء لموجود من
الموجودات
إلاّ بالممد
من نوره صلى
الله عليه وسلّم
* فهو
النور المطلق
والنور هاهنا
ليس هو كما يفهم
أنّه الضياء
المنبسط بل
النور المراد
به هو الذي
يتمّ به
الوجود من
الله تعالى بلا
واسطة *
والنور في
الحقيقة هو
الوجود
المطلق
والوجود
المطلق لا
يطلق إلاّ على
الذات
المقدسة جلت وتقدّست
* وكونه
مطلقا لا يطرأ
عليه التغيير
بوجه من الوجوه
لأنّ وجوده من
ذاته لذاته في
ذاته *
ليس من مادة
ولا عن صورة ومن
هنا كان واجب
الوجود
سبحانه
وتعالى كما أنّ
الظلمة
حقيقتها من
العدم المحض،
فالوجود كله
ظلمة من حيث
أنّه عدم محض
لا نوريّة فيه
وإنّما وجوده
استمدّ من
نوره صلى الله
عليه وسلّم
وعنه وجد ومنه
تصور وبه كان * وأمّا
نوريّته صلى
الله عليه
وسلّم فلا
يقال فيها نور
مطلق لأنّها
مستمدّة من
نوره سبحانه
وتعالى لأنّه
هو الوجود
المطلق ومعنى
استمداده هو أنّه
خلق من أجل
الذات
المقدّسة لا
لأجل شيء دونها
جلت وتقدّست * فلا علة
ولا واسطة
بينه وبين
الحق تعالى * خلق من
أجل الحق لا
غير *
والوجود كله
على العموم
والإطلاق
معلل بوجوده
صلى الله عليه
وسلّم ومن
أجله وجد
الكون كله فهو
له كالخادم
ولولا هو صلى
الله عليه
وسلّم ما أوجد
الله شيئا من
الأكوان وقد
استغرب في هذه
القولة من لا
علم له حتى
قال أنّ الرّب
سبحانه
وتعالى يلزم
عليه أنّه
عاجز عن خلق
الأكوان لا
يتأتى لما
يوجدها إلاّ
بوجوده صلى
الله عليه
وسلّم
استعانة به
وخروجا به عن
العجز، قلنا
له ليس المراد
هذا الذي ذكر
وإنّما هو
أنّه لو سبق
في حكمه وعلمه
أن لا يخلق
محمّدا صلى
الله عليه
وسلّم لنفذ
الحكم منه
أنّه لا يخلق
شيئا من
الأكوان فهذا
معنى توقف
الكون عليه
صلى الله عليه
وسلّم إذ هو
صلى الله عليه
وسلّم في جملة
الأكوان
بمنزلة إنسان
العين من
العين إليه
النظر من ربّه
سبحانه وتعالى
وعليه المدار
وفيه جميع
الاعتبارات
التي يتوقف
عليها الوجود
كما أنّ
الإنسان إذا
أزيل من العين
ليست العين
بشيء وهذا
النور هو سيّد
الوجود وعلم
الشهود صلى
الله عليه
وسلّم وهو
المراد بقوله
صلى الله عليه
وسلّم في حديث
أبي سعيد :
"حجابه النور
لو كشفه
لأحرقت سبحات
وجهه ما أدركه
بصره من خلقه
وهذا النور هو
سيّدنا محمّد
صلى الله عليه
وسلّم إذ هو
القائم بين
يدي الحق
سبحانه
وتعالى
بالمباشرة له
صلى الله عليه
وسلّم
والوجود كله
تحت ظله صلى
الله عليه
وسلّم مستترا
به عن جلال
الحق وعظمته
ولو أنّه
سبحانه
وتعالى كشف
هذا النور
وكشطه حتى
رءاه الوجود
بعينه من غير
واسطة النور
لأحترق كل ما
أدرك الله
بصره من
المخلوقات
ويصير محض
العدم في أسرع
من طرفة عين * فبوجود
هذا النور
تمتع الوجود
بالوجود وتقلب
في أطوار
المصادر
والورود.
** اللهمّ
صل على عين
الحق **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه أعلم
أنّ عين الحق
له إطلاقان.
الأوّل إطلاق
الحق من حيث
الذات والثاني
إطلاق صفة
الذات *
فإطلاق الحق
من حيث الذات
لأنّ الحق
يقابله الباطل
من كل وجه *
فالحق المحض
هو الذات
العليّة
المقدّسة وما عداها
كله باطل وإلى
هذه الإشارة
بقول الشاعر
الذي شهد له
رسول الله صلى
الله عليه
وسلّم
بالصدق
والتحقيق: ألا
كل شيء ما خلا
الله باطل ؟
وهذا
لا يطلق عليه
صلى الله عليه
وسلّم إذ هذا
الإطلاق عين
الذات
المقدّسة لا
يطلق على غيرها
أصلا *
والإطلاق
الثاني هو
العدل الذي هو
صفة الحق سبحانه
وتعالى
القائم بصورة
العلم الأزلي
والمشيئة
الإلهيّة
والقدرة
الربانيّة
والحكم
الإلهي الأزلي
النافذ في كل
شيء وهذا
العدل
المذكور هو الساري
في آثار جميع
الأسماء
والصفات
الإلهيّة
ومجموع هذا
العدل كلا
وبعضا هو
مجموع في الحقيقة
المحمّديّة * فلذا
أطلق عليها
عين الحق من
هذا الاعتبار * فكلها حق
لا تنحرف عن
ميزان العدل
الإلهي الذي
هو عين الحق
في الإطلاق
الثاني.
** التي
تتجلى منها
عروش الحقائق **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه أعلم
أنّه لما كانت
كل حقيقة
منطويّة على
ما لا غاية له
من العلوم والمعارف
والأسرار
والمواهب
والفيوض أطلق عليها
عروش من هذا
الميدان لأنّ
العرش محيط بما
في جوفه من
جميع
المخلوقات
وأيضا أنّ
العرش هو غاية
الرّفعة
والعلوّ من
المخلوقات في
علم الخلق
وكانت
الحقائق
البارزة من
حضرته سبحانه
وتعالى
مكسوّة بهذه
الصفة
العليّة من العلوّ
والشرف
والجلال،
أطلق عليها
اسم العرش من
هذا الباب * فكل
حقيقة هي عرش.
** عين
المعارف **
قال سيّدنا
رضي الله عنه
لما كانت
المعارف الإلهيّة
المفاضة على
الخاصة
العليا من
النبيين
والمرسلين
والأقطاب
والصديقين
والأولياء
كلها فائضة من
الحقيقة
المحمّديّة
وليس شيء منها
أعني من
المعارف يفاض
من حضرة الحق
خارجا عن
الحقيقة
المحمّديّة
فلا شيء يفاض
من المعارف
إلاّ وهو بارز
من الحقيقة
المحمّديّة
فهو صلى الله
عليه وسلّم
خزانتها وينبوعها
فلذا أطلق
عليه عين
المعارف من
هذا الاعتبار.
** الأقوم **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه يعني
أنّه جار في
مجاري العدل
لا يعوج بوجه
ولا يخرج عن
الجادة
المستقيمة في
العدل وله معنيان
أيضا *
المعنى
الأوّل
الاستقامة
وهو المعتدل
في التقويم
بلا اعوجاج
وهو معنى
الأسقم *
والمعنى
الثاني هو
صيغة التفضيل
من كمال إقامته
صلى الله عليه
وسلّم لأمر
الله تعالى
وتوفيقه
بالقيام
بحقوق الحق
سبحانه
وتعالى وهذا
المعنى
الملحوظ في
تسميّته صلى
الله عليه
وسلّم أحمد
فهو صلى الله
عليه وسلّم
أكمل الخلق
قياما بآداب
الحضرة
الإلهيّة
علما وعملا
وحالا وذوقا
ومنازلة
وتخلقا
وتحققا وتعلقا
فهو أكمل من
حمد الله
تعالى من خلقه
من جميع
الجهات.
** صراطك
التام الأسقم **
المراد
بالأسقم
الكامل في
الاستقامة
بلا اعوجاج والمراد
بالصراط
النبي صلى
الله عليه
وسلّم وسمي به
صلى الله عليه
وسلّم لكونه
طريقا ممدودا
إلى الحق *
قال سيّدنا
رضي الله عنه
استعير له صلى
الله عليه
وسلّم اسم
الصراط لكونه
صراطا بين يدي
الحق، لا عبور
لأحد إلى حضرة
الحق إلاّ
عليه صلى الله
عليه وسلّم
فمن خرج عنه انقطع
عن حضرة الحق
وانفصل فهو
مشبه بالصراط
الذي يكون
عليه عبور
الناس في
المحشر إلى
الجنّة *
لا مطمع لأحد
من الخلق في
الوصول إلى
الجنة من أرض
القيامة إلاّ
على الصراط
الذي عليه العبور
فمن رام
الوصول إلى
الجنة من أرض
القيامة على
غير الصراط
المعلوم
للعبور، انقطع
عن الجنة
وانفصل ولا
مطمع له في
الوصول إليها * كذلك هو
صلى الله عليه
وسلّم الصراط
المستقيم بين
يدي الحق لا
مطمع لأحد في
الوصول إلى حضرة
الحق إلاّ
بالعبور عليه
صلى الله عليه
وسلّم ومن
رامها بغير
العبور عليه
صلى الله عليه
وسلّم انفصل
وانقطع وطرد
ولعن ولهذا
الإشارة يقول
الشّيخ
الأكبر رضي
الله عنه في
صلاته إذ هو
بابك الذي من
لم يقصدك منه
سدّت عليه
الطرق
والأبواب
ويردّ بعد
الأدب إلى اصطبل
الدواب *
ويشير إليه
القطب البكري
الصديقي في
لاميّته
مخاطبا النبي
صلى الله عليه
وسلّم :
وأنت
باب الله أيّ
أمراء * وافاه
من غيرك لا
يدخل
** اللهمّ
صل وسلم على
طلعة الحق
بالحق **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه أعلم
أنّ طلعة الحق
بالحق له
معنيان :
1. الأوّل
فيه طلعة الحق
له صلى الله
عليه وسلّم من
الذات
العليّة
المقدّسة
بالحق وهي
الذات أيضا* فإنّ
الذات
العليّة تجلت
له بذاتها لا
شيء دونها فكان
صلى الله عليه
وسلّم له تجلت
الذات بالذات
وطلوعها عنها
لا شيء دونها * فإنّ
السبب الذي
طلعت به هو
الذات
العليّة للحقيقة
المحمّديّة
وتجليها لها
كان عن الذات العليّة
المقدّسة
المنزّهة لا
عن غيرها *
فهذا معنى
طلعة الحق
بالحق *
2. والمعنى
الثاني طلعة
الحق وهي
طوالع الأسماء
والصفات
الإلهيّة
التي مجموعها
هو عين الحق
الكلي بجميع
ما تفرّع عنها
من الأحكام
الإلهيّة
والمقادير
الرّبانيّة
واللوازم
والمقتضيات
الملازمة
لتلك الصفات
والأسماء فمجموعها
هو عين الحق
الكلي *
فكان صلى الله
عليه وسلّم
بحقيقته
المحمّديّة
مطلعا لها
جامعا
لحقائقها
وأحكامها
ومقتضياتها
ولوازمها
فكان طلوعها
في حقيقته
المحمّديّة
عن مادة أسرار
الصفات
والأسماء
الإلهيّة
الذي هو السبب
المعبّر عنه
بالباء *
فكان طلوعها
فيه صلى الله
عليه وسلّم
سبب أسرارها
وأنوارها * فكلها حق * فهو معنى
طلعة الحق
بالحق.
** الكنز
الأعظم **
لما
كان النبي صلى
الله عليه
وسلّم جامعا
لجميع
الأسرار
والعلوم
والمعارف
والفيوضات والفتوحات
والتجليات
العرفانيّة
الشريفة الراجعة
للذات
العليّة
وغيرها وكملت
فيه هذه الأوصاف،
كان هو الكنز
الأعظم بهذه
المثابة إذ من
فائدة الكنز
تحصيل
المطالب
والمنافع
لذوي الحاجات * كذلك هو
صلى الله عليه
وسلّم يستفاد
منه جميع
المطالب
والمنح
الأخرويّة
والدنيويّة
من أسرار
وأنوار
وأعمال
وأحوال
ومشاهدات
وتوحيد ويقين
وآداب
وحقائق، إذ هو
المفيض
لجميعها على
جميع الوجود
فردا، فردا جملة
وتفصيلا.
** إفاضتك
منك إليك **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه أعلم
أنّه لما
تعلقت إرادة
الحق بإيجاد
خلقه برزت
الحقيقة
المحمّديّة
وذلك عندما
تجلى بنفسه
لنفسه من سماء
الأوصاف وسأل
ذاته بذاته
موارد
الألطاف فتلقى
ذلك السؤال
منه بالقبول
والإسعاف،
فأوجد الحقيقة
المحمّديّة
من حضرة علمه
فكانت عيونا
وأنهارا ثمّ
سلخ العالم
منها واقتطعه
كله تفصيلا
على تلك
الصورة
الآدميّة
الإنسانيّة * فإنّها
كانت نوبا على
تلك الحقيقة
المحمّديّة
النورانيّة
شبه الماء
والهواء في
حكم الرقة
والصفاء
فتشكل الثوب
شكل الصورة
النورانيّة * فكان
محمّد صلوات
الله عليه
مجمع الكل
وبرهان
الصفات ومبدأ
الأعلى وكان
آدم عليه
السّلام نسخة
منه على
التمام وكانت
نسخة الذريّة
من آدم عليه السّلام
* وكان
العالم
برمّته علويه
وسفليه نسخة
من آدم *
فتحقق هذا
النسخ تعش
سعيدا *
غير أنّ
الأنبياء
عليهم الصلاة
والسّلام من كتابي
محمّد وآدم
على الكمال
والعارفين
والوارثين
نسخة من آدم
في ظاهر
سيّدنا محمّد
صلى الله عليه
وسلّم *
وأمّا أهل
الشمال فنسخة
من طينة آدم
لا غير *
وأمّا
التناسل إلى
أن جاء زمانه
عليه الصلاة والسّلام
فصير الله
العالم في
قبضته ومخضة جسم
محمّد صلى
الله عليه وسلّم
زبدة مخضته
كما كانت
حقيقته أصل
نشأته فله الفضل
بالإحاطة إذ
كانت البداية
والختم به * فقد حصلت
في علمك نشأة
أوّل كل موجود
وأين مرتبته
من الوجود
ومنزلته من
الجود
والحاصل أنّ
سيّدنا
محمّدا صلى
الله عليه
وسلّم هو أوّل
الموجودات
وأصلها
وببركاته
وجدت وبه
استمدّت.
** إحاطة
النّور
المطلسم **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه يعني
أنّ النّور
المطلسم هو
سرّ
الألوهيّة
المكتوم وكان
هذا السّر
قسمه الحق
سبحانه
وتعالى بحكم
المشيئة الرّبانيّة
قسمين *
قسم منه
استبدّ بعلمه
لا يطلع عليه
غيره وقسم
أختار أن يطلع
عليه غيره من
خلقه من ذوي
الاختصاص * وكان
مقسوما بينهم
بالمشيئة
الأزليّة لكل
واحد منهم ما
قدر له من سرّ
الألوهيّة * وكان ذلك
المقسوم
لخلقه أن
يطلعوا عليه
كله أحاط به
صلى الله عليه
وسلّم علما
وذوقا واجتمع
في ذاته
الكريمة في
حقيقته
المحمّديّة
وتفرّق في
الخلق *
وبعبارة
النور المطلسم
من الكمالات
الإلهيّة
التي سبق في
سابق علمه أن
يكشفها لخلقه
ويطلعهم
عليها جملة
وتفصيلا لكل
فرد من الوجود
ما يناسبه وما
يختصّ به من
أوّل ظهور
العالم إلى
الأبد * وكان
ذلك النور
المذكور
مطلسما في
حجاب الغيب
معناه أنّ عليه
حجاب عظيمة
ليس لأحد
الوصول إلى
الإطلاع عليه
أو على شيء
منه * فأشهده
الله نبيّه صلى
الله عليه
وسلّم دفعة
واحدة وأطلعه
عليه في حقيقته
المحمّديّة
من غير شذوذ *
فالإحاطة المذكورة
والنور هي
طوالع
الكمالات
الإلهيّة والطلاسم
المضروبة
عليها هي
الحجب
المانعة من
الوصول إلى
معرفة
حقائقها.
** صلى
الله عليه
وعلى آله صلاة
تعرّفنا بها
إيّاه **
قال
سيّدنا رضي
الله عنه يعني
أنّ المصلي
طلب من الله
تعالى أن
يعرّفه إيّاه
في مراتب بطونه
صلى الله عليه
وسلّم إمّا
بالوصول إلى
معرفة روحه أو
حقيقة عقله أو
قلبه أو نفسه
فأمّا حقيقة
مقام روحه فلا
يصل إليها
إلاّ الأكابر من
النبيين
والمرسلين
والأقطاب ومن
ضاهاهم من
الأفراد *
ومن العارفين
من يصل إلى من
يصل إلى مقام
عقله صلى الله
عليه وسلّم
فتكون معارفه
وعلومه بحسب
ذلك إذ ليس
مقام العقل
وعلومه
كمعارف مقام
الرّوح
وعلومه *
ومن العارفين
من يصل إلى
مقام قلبه صلى
الله عليه
وسلّم فتكون
معارفه
وعلومه بحسب
ذلك وهي دون
مقام العقل في
المعارف
والعلوم *
ومن العارفين
من يصل إلى
مقام نفسه صلى
الله عليه
وسلّم، فتكون
معارفه
وعلومه بحسب
ذلك وهي دون
مقام القلب * وأمّا
مقام سرّه صلى
الله عليه
وسلّم فلا مطمع
لأحد في
إدراكه لا من
عظم شأنه ولا
من صغر *
والفرق بين
مقام سرّه
وروحه وعقله
وقلبه ونفسه :
فأمّا مقام
سرّه صلى الله
عليه وسلّم
فهي الحقيقة
المحمّديّة
التي من محض
النّور الإلهيّ
التي عجزت
العقول
والإدراكات
من كل مخلوق
من الخاصة
العليا عن
إدراكها
وفهمها هذا معنى
سرّه *
ثمّ ألبست هذه
الحقيقة
المحمّديّة
ألبسة من
الأنوار
الإلهيّة
واحتجبت بها
عن الوجود
فسميّت روحا * ثمّ
تنزّلت
بألبسة أخرى
من الأنوار
الإلهيّة
فكانت بسبب
ذلك تسمّى
عقلا * ثمّ
تنزّلت بألبسة
من الأنوار
الإلهيّة
أخرى واحتجبت
بها فسميّت
بذلك قلبا * ثمّ
تنزّلت
بألبسة من
الأنوار
الإلهيّة واحتجبت
بها، فكانت
بسبب ذلك
تسمّى نفسا.

اللهم
صلّ وسلّم على
عين الرحمة
الربانية والياقوتة
المتحققة
الحائطة
بمركز الفهوم
والمعاني *
Seigneur bénis et salue la miséricorde divine
personnifiée, la perle par excellence, foyer du centre des sciences et
des concepts …
ونور
الأكوان
المتكونة
الآدمي صاحب
الحق الرباني*
la lumière des êtres constitués,
l’homme investi de la vérité divine,
البرق
الأسطع بموزون
الأرباح
المالئة لكل
متعرض من
البحور والأواني
*
l’éclair le plus éblouissant au sein des
nuages de grâces qui comblent tout solliciteur parmi les océans et
les récipients
ونورك
اللامع الذي
ملأت به كونك
الحائط بأمكنة
المكان *
ta lumière irradiante dont tu as rempli ton
univers qui embrasse tous les points du lieu…
اللهم
صل وسلم على
عين الحق التي
تتجلى منها عروش
الحقائق *
Seigneur bénis et salue la source de vérité
d’où émanent les mondes de vérités …
عين
المعارف
الأقوم صراطك
التام الأسقم
*
la source des connaissances la plus fiable, ta voie
accomplie la plus parfaite…
اللهم صل
وسلم على طلعة
الحق بالحق
الكنز الأعظم
إفاضتك منك
إليك إحاطة النور
المطلسم *
Seigneur bénis et salue l’expression authentique de la
vérité, le suprême trésor, ton émanation de toi à toi, convergence de la
lumière invisible…
صلى
الله عليه
وعلى آله صلاة
تعرّفنا بها
إيّاه .
Allah le bénisse ainsi que les
siens, bénédiction
grâce à laquelle tu nous le feras connaître.
(قام
بترجمتها إلى
اللغة
الفرنسيّة
محمّد النذير
التجاني التماسيني
وهذا آخر
تعديل في: 2000.07.03)